يشارك في هذه الدورة عشرون فناناً من فرنسا وسورية ولبنان والعراق، من أجل إتاحة فرصة اللقاء والحوار بين الفن الشرقي والغربي. إضافة إلى ذلك هناك نشاطات أخرى تتعلق بفن الفيديو، ومحاضرات وأفلام وثائقية.. لكن اللافت، في هذه الدورة، وخلافاً لتاريخ هذه الفعالية الهامة، أنها دون مستوى ما سبقها، على المستويات كافة، من تنظيم وإعداد وأسماء مشاركة، إلى درجة أنها لم تستطع استقطاب جمهورها الشغوف بها.