واليوم يشاهد الناس بأم العين وأبيها كيف تفترش البسطات الأرصفة، صغيرها وكبيرها، وحتى أجزاء هامة من الشوارع بمختلف مستوياتها وتسمياتها، بلا محاسبة ولا مراقبة، ولا من يسألون!!
بالأمس كان الناس ولا يزالون يطرحون ماذا يريدون، واليوم السلطة لا تطرح ماذا تريد، بل تكتفي بطرح ماذا لا تريد.
بالأمس كان المواطنون يصادفون سيارة النجدة وهي تعبر بعض الشوارع..
واليوم صاروا يرون أرتالاً من تلك السيارات وغيرها…