وانطلاقاً من المضامين الرجعية التي تحملها الممارسة الأيديولوجية الرأسمالية، في التعمية على الواقع، وتشويه الحقيقة، والتي تتوضوح أكثر مع كل تفاقم لتناقضات الرأسمالية، وذلك في محاولة لإخفاء الحقيقة التي يهتز أمامها العالم الرأسمالي خوفاً: الرأسمالية ليست مصير البشرية النهائي، وهي تحمل في تناقضاتها أسباب زوالها، والسبيل الوحيد للحفاظ على المجتمع والبشرية ككل، هو في تجاوزها نحو اشتراكية تفتح أفق التط…