تقويم الشرق القديم
عرفت الحضارات القديمة هذا التقويم في بلاد سومر وبابل وآشور وأوغاريت وإيبلا وماري وتدمر ودمشق، وانتقل مع العرب فيما بعد إلى الأندلس. وما زال يُحتفل به إلى اليوم في الساحل السوري، ويعرف باسم عيد الرابع الذي يحتفل به على مدى ثلاثة أيام، وتقام الاحتفالات السنوية في الجزيرة السورية ودمشق وحلب أيضاً. احتفل به السوريون القدماء بوصفه يوم رأس السنة، وموعد هبوط «عشتار» إلى العالم السفلي…