منذ بداية قيادته لحزب العمال البريطاني في أيلول 2015، تعرّض جيرمي كوربين إلى مستوى غير مسبوق من الهجمات الإعلامية والسياسية، ليس من مناوئي الحزب فحسب، بل من تيارات موجودة داخله أيضاً. في ذلك الوقت، جرى اعتبار فوز كوربين بقيادة «العمال البريطاني» بمثابة فوز لـ«المتطرفين اليساريين» فيه، ومنذ ذلك الحين لم يدّخر الجناح اليميني جهداً لتقويض سياسة كوربين، ابتداءً من ترتيب استقالة بعض نواب الحزب في البر…