على طاولتها في الغرفة، تركت وراءها أثراً من الكلمات: «أحبك، لا تنسني، وأعتذر لأنك لن تراني ثانيةً»، وبعدها وضَّبت هودجها في الليل وتركت المدينة الجامعيّة آخر طلل لها في الجاهلية المعاصرة.
أيُّهما كان الأقرب.. الموت الحقيقي أم الحياة المُزيَّفة؟
هوت الإجابة كصاعقة من الطابق العاشر للوحدة الرابعة عشرة.. القضيَّة قضيَّة صفة.
ما الذي حدث؟!
أسرار لن يفصح عنها السَّفر الطَّويل والمُضني على الطرق ا…