(ياسيدي إن ما يجري على الأرض غير عادل، غير عادل) ومن الباب، باب نقص العدالة، نجد أنفسنا، شبه الأموات غير مخيرين، غير استراتيجيين، في نظرتنا للأشياء، أو التعامل معها، بحيث لا نميز بين الهواء الذي تسجنه الغرفة، وبين الهواء خارجها، بين الأنيق الملون كغلاف، وبين الداخل الهش بملحمة مدرسية كالتي يحفل بها كتاب (لغتي الجميلة) في منهاج التعليم الأساسي، وهكذا نصبح في ذروة إيماننا بالجميل وما يمنحه من مناخ…
طقوس التحولات
محمد أمين أبو جوهر (باحث)
في عام (1955) كنت معلّم مدرسة، وكان عندي غرفة واحدة، لي ولزوجتي وأطفالي.. زوجتي توفيت، والأطفال كبروا وصار لكلّ منهم بيته. آنذاك كنت أقرأ وأكتب على ضوء قنديل الكاز، بعد نومهم جميعاً، سارقاً لحظات الهدوء الكافية للتركيز.
فيما بعد صرتُ أقرأ، لفترة طويلة من اليوم، في مكتبة الأسد، وآخذ الملخصات اللازمة لأشتغل عليها في البيت. أو أنّي أجمع المعطيات، وأكتب في م…
الكتاب من القطع الكبير، ويتوزع على أربعة أبواب واسعة، يتضمن كل باب عدداً من الفصول التفصيلية.. يتناول المؤلف في كل منها جانباً من جوانب علم الاقتصاد.. ففي الباب الأول «تعاريف ومبادئ عامة»، يقدّم للقارئ نظرة بانورامية إلى قوانين الاقتصاد وفروعه وتعريفاته العامة ومدارسه، ثم يعرّج على عناوين هامة مثل «معيار ناتج الدخل القومي، والكثافة السكانية، وأهمية التطور التكنولوجي»، «آلية الاختبار الأولى والكثا…
«السيد وزير التربية أدامكم الله لنصرة الحق والمظلومين ومكافحة الفساد.. نحن الموظفين في دائرة التربية الرياضية في المنفى، إذ تم نقلنا من مديرية التربية في شارع بغداد إلى ركن الدين حيث لا يوجد كرسي للجلوس عليه ولا كهرباء لنرى المعاملات التي ننجزها ثم إلى جوبر (مزرعة نصري).. كل هذا من أجل إبعاد رئيس الدائرة وإخضاع الدائرة كلياً لسيطرة السيد (أحمد طباع) رئيس الدائرة السابق الذي أُنهي تكليفه بتقرير رق…
ولا بد من الذكر هنا أن مطبعة الوزارة، لأسباب لا يعرفها إلا الله والقائمون عليها، لا تكف عن التأخر في إنهاء طباعة الأعمال المتبناة، والحائزة على الموافقة، بمدة باتت تطول أكثر وأكثر مع الوقت، فإذا كانت الأعمال الفائزة بـ«مسابقة محمد الماغوط» قد مكثت سنتين في الانتظار، وكذلك «الجاهلي الذي أنا» للشاعر خضر الأغا، وبالطبع هناك الكثير من الأمثلة، لكن الغريب في هذه المرة أن تصل المدة إلى خمس سنوات، تقريب…
تقع مجموعة عمر الشيخ في ما يقارب مئة صفحة تتضمن حوالي ثماني وعشرين قصيدة من القطع المتوسط. ومن أجوائها نقتطف: «في مصرف الموت/ سأسمم ذاكرتي/ وأحشو وسادتي من شعورهنَّ تذكاراً/ مخللاً قلبي لسرير العابرات»