ويصبح من المستحيل في أية حال من الأحوال التقدم ولو لخطوة واحدة إلى الأمام، أو على أقل تقدير تفادي التراجع المتلاحق والمستمر، ولأن القوانين بشكل عام هي صناعة زمنها ومرحلتها التاريخية ومجمل الظروف العامة المحيطة بها، فإن قدرتها على الحياة مرتبطة أشد الارتباط بتلك الظروف والمراحل التاريخية، وبما أن بقاء الحال من المحال، وللتاريخ قوانينه الموضوعية ولكل مرحلة شروطها وانعكاساتها الموضوعية، فلا بدّ لكل…