طبعاً ماتركوا الفلوس ببلادهم، سفّروها لعند الخواجات بالغرب، منشان تسمن وتربرب وتكتر، خافوا من الفقراء يصادروها، وحبّوا يساعدوا بعض الناس ويدعموهم لأنهم أغنياء مثلهم.
بس ما طبق حساب الحقل على حساب البيدر، في ثانية واحدة خربت البنوك تبع بره، وفقعت فقاعة النمو الوهمي، وفلست البورصات، ويا ناس كفاية قر، ويادار ما دخلك شر، وتيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي، ما ظل عندهم إلا شوية فلوس. وماني زعلان إلا…