لن نقول إن التطرف غريب عن تراثنا بالمطلق، كي لا يتأرق ليبراليو«نا» الأكارم، ففي هذا التراث من التطرف ما فيه، ولكن هل هذا التطرف هو كما يقدمه لنا الإعلام الغربي وتلامذته الكسالى؟ وهل التطرف المتصاعد في عالم اليوم هو مسألة ثقافية فقط؟ وما هي سبل مواجهته؟ أم هو تطرف مصنّع- في زيادة تطرفه- إعلامياً، وممول وبات أداةً لتمرير مشاريع سياسية لهذه القوة الدولية أو تلك؟ فإذا كانت 1500 جريدة 1100 مجلة و900…