■ الشارع أصبح محتقناً بالمشاعر والرغبة في تغيير الواقع لتكون الحياة ممكنة ■ هناك ما هو قبل الأيديولوجيا وما بعد الحداثة إنها أحاسيس ومشاعر للمقهورين.. ■ لم أبتعد يوماً عن الأغنية الوطنية.. وأثق بالمستقبل حنين إلى الكثير من الأغاني الوطنية أعادتها الانتفاضة إلى المقدمة مرة أخرى، سميح شقير عوده كلماته وأغنياته أحد رموز تلك المرحلة، استطاع أن يفجر الأحاسيس في الشارع مرة أخرى، يتنقل من مدينة إلى أ…