لقد أنزلت أعمال التعذيب ضد المساجين العراقيين والأعمال الشائنة ضدهم، أنزلت سمعة الولايات المتحدة عند الشعب العراقي المبتلى بالاحتلال وفي العالمين العربي والإسلامي إلى الدرك الأسفل، ولم يعد أحد، يجد في نفسه الشجاعة للدفاع عن هذه الدولة الاستعمارية الأولى في العالم.
فلقد تبين أن الدولة التي كانت تتبجح بأنها واحة الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم هي أول من ينتهك بفظاظة لاحد لها الديمقراطية وحقوق…