والسؤال هو: كيف وصل الحال بمؤسسة بحجم التأمينات الاجتماعية بما تملكه من خزينة ضخمة إلى الاقتراض، لإيفاء جانب من التزاماتها تجاه مشتركيها، مع العلم أنه كانت لها مبالغ كبيرة في ذمة الحكومة، ومنشآت القطاعين العام والخاص، تقدر بثلاثمئة مليار ليرة سورية؟ أموالنا لا أموالهم بدأت المشكلة عندما أخذت الحكومة تتعامل مع أموال مؤسسة التأمينات الاجتماعية كما لو كانت ملكاً لها، ومن حقها التصرف فيها كما تشاء، ف…