مجدداً، عن ملامح الأزمة في علم النفس وأصلها الاجتماعي
في المواد السابقة، أشرنا إلى أن تتبع مصائر علم النفس يمكن أن تمدنا بمادة تاريخية مبكرة عن ملامح المجتمع والعقل الإنساني في ظل تصاعد الأزمة الرأسمالية، وذلك في كون علم النفس يبحث في الإنسان، ويستند في ذلك على منطلقات فلسفية ومنهجية، وبالتالي أيديولوجية، وهو أيضاً له صفة التجريد والتعميم العالي، مما يجعله مؤهلاً لاستكشاف وبلورة الاتجاهات العامة…