البرجوازية إنما فعلت ذلك، بتحويلها منتجات هؤلاء، من «منتجات طبيعية» غرضها تلبية حاجة الناس، إلى بضائع غرضها تلبية الربح وزيادته ومراكمته.
تشمل هذه العملية موجودات الحياة كلّها، وبلا استثناء تقريباً، وهو ما يعبر عنه بالقول أن كل شيء بات مسلّعاً، أو أنه أصبح بضاعة تباع وتشرى، بما في ذلك مشاعر الناس حزناً وفرحاً، حباً وكرهاً.. أملاً ويأساً، وهو كلام بات مكرراً وواضحاً بقسوته وجبروته، ليس لمن قرأ في…