لكن الفرحة التي انتظرها الكثيرون ليعودوا إلى بيوتهم ويتفقدوا ما حل ببيوتهم وممتلكاتهم لم تتم لهم!. فمع الساعات الأولى للإعلان تكدست على الطرق الواصلة للمناطق المحررة، في المدينة وريفها الغربي، العديد من الشاحنات التي نقلت ما تيسر لها من ممتلكات المواطنين، ليتم بيعها عند (دوار شيحان) و(دوار الموت) مدخل حلب الغربي و(منطقة الخزان الأرضي) في الأشرفية و(المنصورة) على طريق الشام، وغيرها من المناطق التي…