الحكومة، وإعلام المتنفذين وأصحاب المال، يشيرون خجلاً «إلى عدم دقة الأرقام الدولية»، ويصمتون صمتاً مطبقاً عن الأرقام والوقائع التي تحت أيديهم. وبالمقابل يتنطح ذوو الحميّة للتنديد بهذه الأرقام «المسيّسة»، ويشنون أيضاً حملة «مسيّسة» لتغطية الواقع الأسود، واستخدام مقولة حق، لتخدم الباطل عن وعي وغير وعي. المنظمات الأممية والدولية، تُسيّس الأرقام، وهذه حقيقة. فمثلاً يحتاج جمع مليارات الإعانات الدولية و…