لكن ما هز الرأي العام بشدة، لم تكن بشاعة الجريمة و وحشيتها، وإنما تفاصيل أخرى مرتبطة بالقضيّة. فبدايةً وقبل حادثة القتل الوحشي تلك، كان ماثيو كولين رجل عائلة عادياً، يعمل مدرباً للـ «ركمجة» (ركوب أمواج) على ساحل كاليفورنيا، ولم يسبق أن أثار حفيظة أو شكوك أحد من أهله أو أصدقائه بأنه قد يرتكب فعلاً مرعباً مثل هذا. كان رجلاً عادياً و«مسالماً». لكن الأمر الأبرز الذي جعل هذه القضية مختلفة عن سابقاتها…