Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الهوية الثقافية

| مروى صعب | ثقافة

التجارة الثقافية والاستغلال

إنما استغلال الحضارة يختلف، في العديد من البلدان دمرت الحضارة عن قصد، أما من قبل الغرب والحروب، أو من قبل السلطات الموجودة. فبيروت خسرت طابعها الحضاري والثقافات التي تواجدت فيها عبر السنين، إلى أن أصبحت اليوم دون هوية محددة يمتزج فيها الفقر والتأثر الغربي ونمط الحياة المرتفع. التدمير الممنهج للحضارات العديد من الحضارات دمرت عن قصد، فهناك غياب كبير عن حضارة منطقتنا، ومغالطات عدة عن العرب وأصلهم، ح…
فحسب وسائل الإعلام: «أقر مجلس محافظة دمشق توصية لجنة التخطيط والبرامج والشؤون المالية، بنقل بعض أملاك المحافظة إلى شركة دمشق الشام القابضة،…
| ملاذ سعد | ثقافة
ولكن في سوق «الكبار»، مع شركات الترويج والرعاة وغيرهم، بأيّ مُنتج كان، فلا رسالة تُنقل إلّا ما يفرضه صاحب المال.. إذاً دع براءتك تلك واتبعن…
| آلان كرد | ثقافة
انهارت أغلب النخب الثقافية المتفسخة أصلاً خلال الأزمة، وأصابها ما أصاب البلاد من انقسامات ثانوية، أتت على كل شيء، منقسمةً على نفسها إلى مسو…

الهوية الثقافية

أيلول 27, 2016
وبالطبع، فإننا هنا لسنا بمعرض التشكيك بوطنية صاحب المقال وغيرته وحرصه على عروبة القدس وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، فهو أسهب في فضح المخططات الأمريكية- الصهيونية التي سعت وماتزال تسعى بكل ما أوتيت من قوة وخداع وتزوير لتهويد القدس وتفكيك المسجد الأقصى ونقله إلى بلدة «أبو ديس»، مدفوعة بحقد تاريخي ليس على العرب والمسلمين فقط، وإنما على الإنسانية برمتها، وتتسلح في هذا السياق بأساطيرها وخرافاتها ا…

أيلول 24, 2016
وأصبحت هذه الفكرة نوعاً من الموضة الرائجة في أوساط بعض «المثقفين» و«المتعلمين» المنقلبين عن حصر تفسيراتهم للأسباب فيما يرونه عوامل دينية كامنة وممتدة تاريخياً، وكان شكل انفجار الأزمة من منظورهم نتيجة طبيعية لها، ووجد هؤلاء في حقيقة أنهم ذهبوا- طوعاً أو ترهيباً أو ترغيباً-في وقت ما إلى الانتساب إلى الحزب الحاكم في البلاد، بما يحمله من بعد «عروبي»، سبباً لاحقاً في تفسيراتهم الخاصة لأسباب الوضع الرا…

أيلول 18, 2016
في الثمانينات وفي عز شبابنا، تابعنا مشوار البطولة الذي بدأناه في سبعينات طفولتنا مع الكاوبوي، عندما كان موعدنا يوم الجمعة مساء مع ألفرجيني وصديقه ترامباس وبالأبيض والأسود، ولكن ألفرجيني لم يكن يشفي غليلنا فكنا نهرب من المدرسة ونمضي إلى كلينت إيستوود وجون واين في دور السينما الحلبية أيام ما كان في سينما، وكان فيلم " الرجل الذي لا يقهر" هدفاً مباشراً لغزواتنا السينمائية، دخلنا مراراًَ وتكراراً إلى…

أيلول 18, 2016
ليس مستغرباً إذن، أن يكون الفنانون المصريون نجومنا المفضلين، والممثلات المصريات فتيات أحلامنا. وليس مستغرباً أيضاً أنْ يبدأ الفيلم المصري علاقته مع المشاهِد بدءاً من منتصف الطريق، فالتواطؤ بين الفيلم والجمهور قائمٌ مسبقاً. العلاقة بين الجمهور والفيلم هي التعريف الآخر لـ "شباك التذاكر"، المفتاح الذهبي في صناعة السينما، وبسبب من زَخَم تلك العلاقة، ازدادت الإنتاجات السينمائية امتثالاً لفلسفة السوق،…

آب 31, 2016
وإذا ما كانت مشكلة القراءة واحدة من أكثر مشكلاتنا تعقيداً، وكنّا شعباً لا يقرأ، وكان الكتاب في الدرك الأسفل عندنا، نتيجةً لعوامل تتوزع بين الاجتماعي والاقتصادي والرقابي، وسواها.. فهذا لا يعني بحالٍ من الأحوال إعفاء ناشرينا من مسؤولياتهم الأخلاقية والثقافية، ماداموا اختاروا هذا المجال مهنةً، لأنّهم لم يعملوا على تحقيق الحد الأدنى من المأمول منهم، ولنا أن نضعهم في موقع المساءلة، لنعرف كم من كتاب مث…

آب 31, 2016
بعيداً عن الألفة المكانية أو الزمانية، وعن أي سرد منصف للعنوان أو أداء تمثيلي يحاكي أبسط تطلعات الجمهور، راحت منظومة متجانسة من المفارقات الغريبة تحاور الناظرين في كامل مساحات الفيلم الفضفاضة والمتراخية، فمن «ناطق» كبير السن! إلى لهجات متباينة التلاوين! مروراًً بانبهار «فوزي» أمام مطر الكوانين في هضبة الثلوج!.. الخ. تلخصت السمة الأساسية للعرض في التشتت بين واقع ضبابي وذكريات حادة الوضوح، مما أفق…