فهي معركة ضد آخر نظام فصل عنصري في التاريخ، ونتيجتها لن تكون محلية أو إقليمية فقط، بل وعالمية أيضاً؛
فهذا الكيان الغاصب يستنفد كل إمكانيات استمرار عدوانيته، ولا شك أنه قد خسر المعركة منذ بدئها، وذلك أياً يكن حجم الهمجية الانتقامية التي يسعى من خلالها لتغطية خسارته؛ فهذا النوع من الهمجية الاستعمارية ليس أمراً جديداً في التاريخ، وقد شهدته الشعوب في معظم أمثلة حركات التحرر الوطني من جنوب إفريقيا…