مواضيع ومقالات حول #الغوطة الشرقية
| مراسل قاسيون | محليات
تطويع الخشب أسهل من تطويع صعوبات الحياة!
فالطرقات إليها وبداخل بلداتها لا يمكن وصفها، بسبب رداءتها وكثرة الحفر فيها، والتي أصبحت مطبات تعرقل المرور، وتسبب الأذى للذاهبين إليها والعائدين منها! فعند الزيارة لها، والدخول في الطريق إليها، ستكون المفاجأة أعظم، حيث البنايات المهدمة على طرفي الطريق بفعل الحرب، وانعدام الأشجار التي كانت تظلل العابرين لطرقاتها بفعل القص العشوائي لها لأسباب كثيرة، منها: البرد وضرورات التدفئة، فالحطب هو الوسيلة ال…
| وكالات وصحف | أخبار
لا تعويض عن الملكيات بمناطق بالغوطة الشرقية بل "أسهم" - تصريح رسمي
جاء ذلك وفق ما نقلت إذاعة شام إف إم المحلية اليوم الثلاثاء 28 حزيران، والتي استوضحت حول المخطط التنظيمي بحديث مع مدير التنظيم والتخطيط العم…
| مراسل قاسيون | محليات
مدارس قرية الجربا تفتقر للمعلمين
ففي قرية الجربا مثلاً، توجد مدرسة تضم طلاب الحلقة الأولى والثانية بإدارة واحدة مؤلفة من مدير ومعاون مدير وأمينة سر، وهذه المدرسة موزعة على…
| عادل إبراهيم | محليات
تعويضات متوقفة وإعفاءات منتهية الصلاحية!
في المقابل يقول هؤلاء: إنهم لم يتقاضوا أية تعويضات عما أصاب بيوتهم وملكياتهم من أضرار، سواء كانت بسبب القذائف التي أتت على بيوتهم ودمرتها ج…
الغوطة الشرقية
نيسان 23, 2019
جرمانا.. تجارة الأرواح؟!
من تَصدُع مبنى وإخلاءِ آخر، وانهياراتٍ جُزئية أو كلية لبعضها, إلى تحميل سكان المخالفات نفقات تركيب محوّلات الكهرباء في المناطق غير الملحوظة على مخططات المحافظة الموقرة. مشاكل بالجملة والمفرق شوارعٌ تملؤها الخنادقُ والحفرُ.. وفتحات الصرف الصحي بلا أغطية في معظمها، ليُعلق أحد السكان بالقول: «عيشتنا كلها زفت ماعدا شوارعنا». أكوامُ القمامة تُغلقُ مداخل الأحياء.. أرضٌ مخصصة لبناء مشفى حكومية تتحولُ لم…
نيسان 14, 2019
أهالي بلدات الغوطة.. طال الانتظار
هؤلاء أُرهقِوا من دفع بدلات الإيجار طيلة السنوات الماضية، وهم بانتظار الانتهاء من بعض الإجراءات المتبعة والكيفية أحياناً، حيث ما زالت بعض البلدات والقرى وكأنها شبه مغلقة، وذلك بحسب الجهة المسؤولة عن كل بلدة ومنطقة وطريق، حيث لا يمكن اعتبار هذه الإجراءات إلّا شكلاً من أشكال العرقلة والعقبات التي تمنع الأهالي من العودة، وإعادة النشاط الاقتصادي إلى هذه القرى، علماً أنهُ لا سبب جدّياً ومقنعاً فيها…
آذار 25, 2019
مسرابا.. إرادة الحياة أقوى من الخراب
جرت خلال العام الماضي عمليات ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات داخل البلدة، وتم البدء بإعادة تأهيل البنى التحتية، مع البدء بعودة الخدمات العامة، والأهم بدأ الأهالي بالعودة للبلدة، وما زال هناك الكثير مما يجب إنجازه لاستكمال مقومات العودة والاستقرار.
مشاهدات وشهود
ربما مشاهدات الدمار في البلدة وفي الطريق إليها ليست حالة استثنائية، ولعل رؤية بدء عودة الحياة هو ما يخفف من وقع تلك المشاهدات المؤلمة والصاد…
آذار 4, 2019
بعض بلدات الغوطة الشرقية وتجار الأمبيرات
مطلع شهر تشرين الأول 2018 صرح مدير كهرباء ريف دمشق عبر إحدى الصحف المحلية «أنه لم يتم تركيب أية عدادات في الغوطة الشرقية وأنه سيتم استعادة العدادات التي سحبها تجار الأمبيرات، وإعادة تركيبها على الشبكة، مبيناً أن عملية التركيب سوف تبدأ للقاطنين فقط، وليس لجميع المنازل، مؤكداً أن الأولوية ستكون في التركيب للمنشآت التجارية والصناعية، موضحاً: أن واقع الحال يشير إلى نشاط في هذين القطاعين». اللجوء للبد…
شباط 11, 2019
الغوطة.. مشكلة نقص المعلمين لا تحل بالمبادرات الأهلية
لكن الفرحة لم تكتمل مع الطلاب وذويهم، فقد واجهتهم مشكلة نقص المعلمين والمعلمات في بعض هذه المدارس، فعلى الرغم من مساعي الاستعانة بالمعلمين الوكلاء لتغطية النقص الحاصل من قبل الإدارات المدرسية، إلّا أن ذلك لم يكن كافياً، خاصة وأنّ أجور هؤلاء تعتبر هزيلة وغير مشجعة، حيث لا تتجاوز مبلغ 19 ألف ليرة شهرياً، وهو بالكاد يغطي تكاليف المواصلات، ما أدى لإحجام الكثير من الوكلاء عن الالتزام بالتكليف. مشكلة و…
كانون2 28, 2019
بلدة مديرا صغيرة ومنسية
هذه البلدة الصغيرة تعرضت كما غيرها للكثير من الدمار بنتيجة المعارك خلال سنوات الحرب، حيث تعتبر نسبة الدمار فيها مرتفعة على الرغم من صغرها، ومع ذلك فقد عاد بعض أهليها إليها، ليشاركوا من استمر في البقاء بها طيلة سني الحرب أوجه المعاناة. لا كهرباء ولا ماء على مستوى نقص الخدمات العامة حدث بلا حرج، حيث لا كهرباء إطلاقاً في البلدة، على الرغم من عامل الزمن المضني المرتبط بالوعود على هذا المستوى، والأهال…






