لقد كانت سياسات التنمية والتطور في الستينات والسبعينات تبنى على أساس أن الدولة هي المحرك الرئيس للتطوير، وانطلاقاً من اختياراتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تضبط المخططات وتوزع الاستثمارات وتحدد التوجهات الاجتماعية والديموغرافية من تعليم وتموين وصحة وديموغرافيا. واليوم وفي ظل تعميم الليبرالية لم تعد الدولة تعتبر إلا عنصراً من عناصر الفعل المتواجدة بالمنظومة الاجتماعية ومنها المؤسسات من إنشاء…