هذه العبارة التي تبدو للوهلة الأولى وكأنها طارئة، خاصةً كونها تنتهي بـ (مؤقتاً)، لا تتعدى كونها مجرد عبارة كاذبة، والقصد منها الإزعاج أولاً، وهدر وقت الناس في الانتظار اللامجدي ثانياً، وكشف ضعف الشبكات الآلية في مصارفنا الوطنية ثالثاً.
لهذا، فإننا ننصح باستخدام كلمة (مطولاً) لإنهاء هذه العبارة، لأن هذا أصدق. مما قد يدفع الناس للتجمهر في مكان آخر، قد يكون مباني المصارف نفسها (ليعبّروا عن مدى حنقه…