Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #السلم الأهلي

| قاسيون | سياسة

افتتاحية قاسيون 1283: الضغوط ترتفع والانعطاف لا مفر منه!

  قاسيون - Kassioun · افتتاحية قاسيون 1283: الضغوط ترتفع والانعطاف لا مفر منه! توصيف الأمور بأنها حالة استعصاء، لا ينبغي أن يُفهم منه أن الأمور ساكنة وستستمر على حالها فترة طويلة، وإنما العكس تماماً؛ فالأزمات تتراكم بسرعة وفي كل المناحي، وتنذر بانفجارات قريبة، ما لم يتم تحويل المسار جذرياً، وعلى الصعد كافة. لوضع الأمور في سياقها، لا بد من عرض بعض النقاط الأساسية ضمن اللوحة التي تعيشها البلا…
| وكالات وصحف | أخبار
ونفذ الأهالي وقفتهم السلمية للمطالبة بمنع الهدم وإخلاء المنازل. وأعلنت (اللجنة التنظيمية لأهالي شمال السكة - دوار حزيمة) منذ أمس الخميس عن…
| قاسيون | سياسة
إن فكرة «المؤتمر الوطني العام»، هي في جوهرها، تأمينٌ للمنصة الوطنية الجامعة المشتركة التي يمكن للسوريين من خلالها إنفاذ حقهم في تقرير مصيره…
| وكالات وصحف | أخبار
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه أجمعين. بعد الأحداث الأليمة التي حصلت في محافظ…

السلم الأهلي

حزيران 19, 2025
الأمر لا يتعلق فقط بالحرب الجارية في المنطقة، بل ويمكن ملاحظة هذا الانقسام الحاد عند كل مفصل وتجاه حوادث مختلفة، منها ما هو قليل الأهمية ومنها ما هو مهم. من الصحيح تماماً، أن طبيعة الأمور هي اختلاف آراء الناس عن بعضها البعض، وتعدد آرائها، ولكن ما يجري لدينا هو أمرٌ مختلف؛ لدينا في كل مسألة تقريباً رأيان فقط في أغلب الأحوال، وهما رأيان متعاكسان تماماً ومتناقضان ومتعاديان... هذا الشكل من الانقسام…

أيار 26, 2025
وقالت سانا:«في تعميم لها موجه لخطباء المنابر نظراً لما يمثله المنبر من دور مهم في المجتمع، أهابت الوزارة بالخطباء الحرص في الخطاب الديني على الالتزام بمنهج الوسطية الإسلامية، والفكر المعتدل المتوازن، من غير إفراط أو تفريط، وبالخطاب الإيجابي المعبأ بالحكمة البعيد عن التعصب والتحزب، وتحييد المنبر عن الطعن في الكيانات أو الأشخاص». وتابعت الوكالة الرسمية:«وأشارت الوزارة إلى أهمية الالتزام بالضوابط ا…

أيار 8, 2025
قبل هذه الموجة، كانت الموجة المرعبة للجرائم والانتهاكات التي جرت في الساحل السوري، والتي تحولت إلى جرح مفتوح ووصمة عار وندبة لن تزول ببساطة من الجسد السوري المنهك. في كلتا الموجتين، كان المشترك أموراً أربعة: أولاً: الخطاب والسلوك الطائفي والتحريضي بوصفه مشعلاً للفتنة ومغذياً لها. ثانياً: لعب السلوك الرسمي المحابي للنزعات التحريضية، والمتباطئ في ضبط الأمور على الأرض، دوراً سلبياً في تعميق الأزمات…