واخترنا مربعاً ضيّقاُ كي نصفّي حسابات صغيرة بين طاولة وطاولة في المقهى الواحد، بين مثقف يعمل، وآخر يتسكع في قمامة الوقت والترّهات، وإذا بسيل من السفاهة العربية الأصيلة تندلق من مواقع الكترونية تحت بند الحرية والديمقراطية والرأي الآخر، وكأن الأمر مجرد تسلية عابرة في شبكة كلمات متقاطعة، تجمع شاكيرا عمودياً مع إدوارد سعيد أفقياً، و«مثقف» مسطح مع محمود درويش، وعريف الملاهي والمعاق ذهنيا مع أبي حيان ا…