إلى الأفكار الاشتراكية
بالنسبة إلى جاك لندن «1876-1916»، كانت المسابقة تجربة افتتاحية، وقرر تكريس حياته لكتابة القصص القصيرة. لكنه واجه صعوبة في العثور على الناشرين. وبعد عدة محاولات في الساحل الشرقي، عاد إلى كاليفورنيا والتحق لفترة وجيزة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، قبل أن يتجه شمالاً إلى كندا للبحث عن ثروة صغيرة على الأقل في سباق حمى الذهب الذي حدث في يوكون. وفي سن الثانية والعشرين، لم يستطع ل…
بادئ ذي بدء ، أرجو منكم جميعاً أيها السادة! عدم التعليق على ركاكتي اللغوية ، فأنا مغترب منذ أكثر من ثلاثين عاماً .. أعمل طبيباً في مشافي فيينّا ، مختصاً بجراحة البصلة السيسائية. وقد جئت إلى بلدي الحبيب لقضاء إجازتي السنوية فيه وأتمتع بربوعه الجميلة، وقد فضّلْته على كل المواقع والمنتجعات السياحية في العالم. لسنا بهذه السيرة، المهم، صحيح أنني لست مهتماً بالأدب كالرواية والقصة وما شابه ذلك... بسبب ض…
اختتم الملتقى الروائي الثاني الذي عقد في القاهرة، تحت عنوان «الرواية والمدينة» - دورة إدوارد سعيد - ، فعالياته يوم 22 تشرين الأول بمفاجأة غير متوقعة بإعلان الروائي المصري صنع الله إبراهيم رفضه الجائزة لأنها صادرة عن حكومة لاتملك في نظره مصداقية منحها.
«عندما أستيقظ كل صباح على الدبابات الإسرائيلية وهي تضرب حدودنا، والأمريكان يعيثون فساداً، فيما الفساد نفسه استشرى.. لابد أن يدفعني للغضب والتنديد…
وتخلد الكثير من المواقف والحالات النفسية الإنسانية في النفس البشرية؛ لأنها تخاطب الروح القصية في الناس، ذلك أنها إما أن تكون حالة وقعت لهم، أو ما يشبه الحلم الذي وقع، أو في أحيان كثيرة يكون هو المسافة بين الحلم والواقع الذي تأبى النفوس مبارحته بسهولة أو دون توقف وجداني هنا أو هناك.
لا بد للدراما القوية الجيدة المؤثرة، لكي تحيا في نفوس الناس بعد أن تلامسها، من نص قوي يسندها وترتكز عليه مضافرة رو…
غسان كنفاني بنسخة أخرى، علامة إبداعية استثنائية، مثله مثل محمود درويش، وأميل حبيبي، وجبرا إبراهيم جبرا، وإدوارد سعيد، كأن مائدة العشاء الفلسطيني الأخير، تفقد حوارييها بالقتل المتسلسل. الفلسطيني ليس مهنة أو شعاراً، حسب ما قاله محمود درويش مرةً، وبناء على هذه الفكرة، فإن غسان كنفاني، ليس أيقونة فلسطينية فقط، بل مأساة إنسانية كاملة، سواء لجهة رحيله المبكر، أو لسيرته الشخصية المتفرّدة. في كتاب «غسان…
لعل القارئ في المشرق العربي تحديدا التقى عبر الانترنت بنصوص متفرقة للكاتبة الجزائرية ياسمينة صالح، ولا أنكر شخصيا أنني توقفت كثيرا ذات مرة أمام نصها الذي احترت أين أضعه ضمن التصنيف الأدبي بين الشعر والنثر، وهي التي أسمته لوحة أدبية كي لا تتورط في الدخول إلى معارك أدبية مجانية، ولكن نصها «رسالة اعتذار إلى الرئيس بوش» كان لوحة أدبية مدهشة، يعكس حالة الثورة والصراع الداخلي بين ما هو كائن وبين ما هو…
أما سليم فلم يكن إلا هو، المبدع شعراً والمنفي دوماً في الحياة، وفي النص، وهو بكلمة واحدة، الهادم، لكنه بنى على أنقاض ما قوضه لحظة جديدة وبكراً، في الكتابة الشعرية المغايرة،، منظماً بألق كلماته إلى الكبار، مباشرةً، وبجدارةٍ لا تليق بغير الفاتحين والمؤسسين.
كتب (سليمو) كما يسميه الأكراد، قصيدة غير مسبوقة، بمواصفات جمالية خاصة، حققتها المزاوجة بين إرث اللغة العربية، وبين حاضر إنسان هذا العصر، وبذلك…