مع رداءة معظم هذه الخدمات وكثرة الهدر فيها إما بسبب التوزيع أو النهب البيروقراطي، إلى درجة أن طلاب مدارس التعليم العام قد أمضوا عدة أسابيع ودخلوا الامتحانات الفصلية دون تدفئة في أسابيع تعتبر من أكثر أسابيع البرد القارس والمثلج والصقيعي التي مرت على سورية، بسبب تخفيضٍ كبيرٍ لا سابق له في حصة الغرفة الدرسية من ليترات الوقود المخصص لها.
لقد دفع ذلك الكثير من المدرسين في بعض المحافظات الكبيرة التي ا…