لأنّ الموضوع في تقديرنا أكبر من هذين الشخصين- الأداتين، ويتعلق بشكل مباشر، لا بالتاريخ فحسب (على الأهمية الكبرى له)، بل وباستهدافات آنية تتعلق- بقسم هام منها- بسورية الحاضر والمستقبل القريب، فإننا سنتوسع هنا بعض الشيء في تظهير أكاذيب أساسية تخللت هاتين الحلقتين (لأن تظهير كل الأكاذيب لن تكفيه هذه المساحة)، على أنْ نلحق هذه المادة بسلسلة مواد نضيء في كل منها على جانب محدد من تاريخ حزبنا الشيوعي ال…