وعلى الرغم من أن المعتزلة لم يكونوا جماعة متجانسة تمتلك تنظيماً معيناً، فإن التحاقهم بمشروع المأمون كان شاملاً، ولم يقتصر على المفكر المعتزلي أحمد بن أبي دؤاد، الذي استوزره المأمون، وأناط به دوراً أساسياً في عمليات القمع الشاملة التي قادها ضد المخالفين له فكريا ًوسياسياً، واضعاً أنصاره وتلاميذه في مواقع صناعة القرار الحساسة في الدولة. وإذا كان أعلام المعتزلة الكبار في ذلك العصر «والأكثر أهميةً بك…