عن غنى المرحلة مجدداً
على الرغم من السواد والبؤس المهيمنَين على المشهد العام وعلى ملامح مجتمعاتنا تحديداً، التي صار يكسوها ويطغى عليها الرمادي المُغْبرّ، فإن غنى المرحلة كبير وعظيم، للسبب ذاته الذي يؤسس للسواد والبؤس. وهذا الغنى يتخطى الجديد السياسي والتوازنات الاقتصادية والعسكرية في العالم، وتراجع هيمنة قوى المركز الغربي بالتحديد. إنه يشير إلى تحوّلات كامنة تنبئ بشكل مجتمع المستقبل الذي يتشكل ف…