من يركز اليوم على أنصاف الحقوق خارج دائرة الحدود، يتبع أسلوب التعمية لتكريس أفكار ترتبط بمصالحه الذاتية بارتباطاتها المشبوهة، وهو دون ريب، يريد شيئاً آخر لا يفصح عنه، ويراوغ دونه على طريقته.. أي يريد إصلاحاً سياسياً بمعزل عن الإصلاح الاقتصادي وعن القضية الوطنية، وهذا يوصلنا إلى إلا حقوق ناقصة وإلى حدود مستباحة، وخاصة إذا أراد إصلاحاً سياسياً يتناغم مع جهة ما هي حتماً لا تريد الخير لسورية وشعبها…