كانت هذه كلمات «نيل بارتيك هاريس» منذ بضعة أيام، لقد تم اختيار هذا الممثل الصاعد لتقديم حفل جوائز الأوسكار هذه السنة، قد ينظر البعض إلى هذا النوع من الاحتفالات على أنه تكثيف مبالغ به للثقافة الأمريكية الاستهلاكية ومفهومها المشوه عن تقدير المواهب، لكن متابعة تفاصيلها يشي بالكثير من الخبايا، فهي لم تتوقف يوماً عن كونها انعكاساً لأحداث السنة ذاتها بشكل أو بآخر، حتى وإن كان ذلك عن طريق تجاهل تلك الأح…