كتّاب الدراما غادروا الواقع، لا بل إنهم غدروا به، فهذا الكاتب الذي لم يكن يجد قوت يومه يتحوّل بعد مسلسل أو اثنين، سيكولوجياً، إلى شخص يريد دخول عالم رجل الأعمال، فلا تراه يهتم إلا بالشهرة وحسابه في البنك، ناسياً أمر الجودة الفنية والطرح الفكري، وإذا ما جاء يقيّم هذا العمل أو ذاك فالتقييم يتم على أساس أنه (ضرب) أو لم، والكارثة الكبيرة أنه، على الأرجح، يكتب بناء على هذا الأساس..
«حكي جرايد»
صحافي…