إلى القبطان تيلر
تسألني أيها القبطان الكريم عن رأيي في الحملة الصينية، وأن ترى «أن هذه الحملة مشرِّفة وباهرة» وقد بلغ بك الكرم مبلغاً جعلك تولي رأيي شيئاً من الأهمية، وفي رأيك أن حملة الصين التي شُنت تحت رايتيْ الملكة فكتوريا والامبراطور نابليون مجد ينبغي أن تتقاسمه فرنسا وإنكلترا وتود أن تعرف مدى تأييدي لهذا النصر الفرنسي الإنكليزي. وبما أنك تريد أن تعرف رأيي في هذا الأمر فها أنذا ابديه لك:
كا…
وأضاف ميلر في مقابلة أجريت معه أن لجنة الجائزة قد منحته الجائزة تقديراً من المثقفين ورجال الفكر الإسرائيليين لذلك وافق على الحصول عليها، لكنه رفض أن يتسلمها من رموز السلطة الإسرائيلية، وأشار في حديث له: «أن إسرائيل تفقد تقدير العقلاء في العالم، مما يعرض مكانتها للخطر.» معرباً عن اشمئزازه من الممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.. وطالب ميلر بإخلاء المستوطنات واللجوء إلى خيار السلام والاعتراف بح…
شكرا للقائد العظيم، جورج دبليو بوش. شكرا لك لأنك بينت لكل إنسان حجم الخطر الذي يمثله صدام حسين. ويبدو أن الكثير منا قد نسي انه استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، ضد الأكرادوالإيرانيين. فصدام حسين الديكتاتور المتعطش للدماء يعتبر المثال الواضح للشر في عالم اليوم. لكن ليس هذا هو السبب الوحيد الذي يدعوني لكي أشكرك، فلقد قمت بتوضيح أشياء عظيمة أخري للعالم اجمع خلال الشهرين الأوليين من عام 2003 وه…
«الماركسية هي وحدها »الثقافة« لأنها وحدها التي تتيح لنا أن نفهم الناس، والأعمال والحوادث». وقال في مكان آخر: «المؤرخون ماركسيون وإن لم يعلموا.» تعليق: على ماذا تدل هاتان الكلمتان؟ 1. أما الكلمة الأولى فهي تدل على عمق الثقافة في الماركسية. إنها تفهم تطور الناس وتحلل أعمالهم، وتكشف ماوراء الحوادث والوقائع من حقائق. أما غير الماركسية فقد تكشف مظهراً من المظاهر ووجهاً من وجوه التطور وحقيقة من…
وأضاف أن بوش مثل أبطال مسرحيات شكسبير الذين يسعون فقط إلى تحقيق آمال وطموحات آبائهم. وأوضح غراس أن الإرهاب ناجم بشكل أساسي عن التفاوت بين الغرب وما يسمى بالعالم الثالث، واختفاء العدالة في تقاسم موارد العالم وثرواته، ودعا إلى إيجاد نظام عالمي جديد تتمتع فيه دول العالم جميعها، صغيرها وكبيرها، بالقدر نفسه من العدل في تقاسم الثروات والخير..
إذا تأملنا أسماء الفائزين بجائزة نوبل للآداب في العقد الأخير لوجدنا أن جميعهم أوربيون مع استثناء كويتزي الجنوب أفريقي الأبيض (قبلها منحت الجائزة لمواطنته البيضاء المعادية للعنصرية نادين غورديمر)، وباموك التركي المتأورب، ونايبول الهندي – التريندادي الذي قرر أن يصبح بريطانياً، وما نريد أن نصل إليه لا يلغي إنسانية كويتزي وموقفه من العنصرية وموهبة باموك واستحقاقه للجائزة، متجاهلين وصمة العار المسماة…
إنه: ريكاردو الييسير نيفتالي الذي أبصرت عيناه النور في 12 تموز 1904، وغير اسمه في عمر السادسة عشرة إلى الاسم الذي سيصبح الأرق والأعذب والأشهر: بابلو نيرودا..
في العشرين من عمره نشر أولى قصائده الشعرية «عشرون قصيدة حب وقصيدة يأس» فحققت له شهرة واسعة.
وعندما عين قنصلاً فخرياً في "رانغون" وجد نفسه غريباً ووحيداً. هنا كانت نقطة التحول الأولى في شاعريته إلى الشعور الداخلي، فقد نشر عام 1933 مجموعة…