ولما كان للإعلام هذا الدور الهام لم يكن اهتمام الحركة الصهيونية فيه منذ بداية نشأتها ضرباً من العبث، بل كان فهماً صحيحاً وانطلاقاً لعمل منظم تزامن مع بداية المشروع الصهيوني للسيطرة على الأرض والإنسان، فقد ورد في بروتوكولات حكماء صهيون، البرتوكول الثاني: «الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوى العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس، ومن خلال الصحافة تغرز نفوذاً ونبقى نحن وراء الستار».. وجاء…