Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيسه، والتي تصادف 24 آذار من كل عام أصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بياناً، فيما يلي مقتطفات مما جاء فيه: «في مثل هذه الأيام من العام 1956 سعى القادة النقابيون العرب الاوائل الى تأسيس اتحاد نقابي عربي ، يوحد كلمة العمال العرب ، وينسق جهودهم لتسهم متكاثفة في الدفاع عن مصالحهم العمالية، والحفاظ على حقوقهم الاقتصادية - الاجتماعية والسياسية، وفي تحقيق المصالح العربية المشتركة، ونصرة القضايا المصيرية للأمة العربية

لعب الفاسدون في سورية ومازالوا يلعبون دوراً مهماً في تشويه الحقائق، وقلبها وتسويق المشوه منها، من أجل السيطرة على كل مداخل ومخارج الوزارات، ودوائرها وتشكيل ثقافة جديدة تليق بها وبنهبها من أجل تمرير عملياتهم الفاسدة بعد التأكيد على فصل كل من يقف في طريق صفقاتهم من العمال الفقراء الغيورين على مصلحة الوطن والمواطن.

لم يعد مشهد العمال المضربين جديداً، ولكنه مع ذلك ما زال يثير المفاجأة، الموجة التي اجتاحت مصر في شهر شباط ليست فحسب واحدة من حلقات التحركات العمالية المتصاعدة في البلاد منذ سنوات، بل هي تمثل تطوراً هاماً في هذا المجال، فقد شملت الإضرابات شركات الغزل والنسيج والنقل العام، والبريد وعمال الطرق والكباري (الجسور) والأطباء والصيادلة وجمع القمامة، وعدداً آخر من الشركات والمصانع... ما يقرب من 250 ألف عامل أضربوا عن العمل في أقل من شهر، العدد ضخم في حد ذاته، والتي تجعل أي احتجاج أو معارضة للسلطة محل شبهة أو اتهام بدعم جماعة الإخوان وحلفائها

كانت ورش سكك الحديد وعمال مد السكك تعد من الطلائع الأولى للطبقة العاملة السورية، ومركزاً لتجمع القوة العاملة التي بدأ العمل فيها في شهر أيلول عام 1900 بمد الخط الحديدي الحجازي، وقد استخدم في إنشاء هذه الخطوط عدد من العمال كان يتجاوز 3000 عامل و200 مهندس قضت على 40% منهم الأمراض والأوبئة السارية التي تفشت في صفوفهم، وخاصة السل والكوليرا

كانتجريدة «قاسيون» قدتوجهتإلىكلالمهتمينبالشأنالنقابي،والعماليالكتابةإليهاللوصولإلىرؤىصحيحةلمايجبأنتكونعليهالحركةالنقابيةفيظلالتغييراتالدستورية،والسياسيةالجاريةفيالبلاد،ووردنافيهذاالسياقوجهةالنظرالتينعرضها،ونتمنىأنيصلناالمزيدمنوجهاتالنظرالأخرى .

 

جاء إلى جريدة«قاسيون» مجموعة من العمال العاملين في القطاع الخاص، في إحدى شركات المنتجة للدواء طارحين مجموعة من القضايا التي يتعرضون لها في معملهم، وهم ليسوا بالعمال الجدد، بل قدامى في هذا المعمل، وأمثالهم كثر في معامل أخرى لهم من المعاناة ما لهم،

المؤشرات السياسية على الأرض تنبئ بوجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية التي لها علاقة بالأزمة السورية، ومن ضمنها المعارضة المتشددة الرافعة لشعار عدم الحوار إلا بشروط مسبقة من ضمن تلك المؤشرات

ليس من باب المصادفة أن تتحمل الطبقة العاملة تداعيات الأزمة، وهي التي بنت الوطن بسواعدها وعلى أكتافها، وأن تلقى المصير ذاته الذي أصاب السوريين الفقراء من تسريح عمال القطاع الخاص وتدمير المنشآت ومعامل القطاع العام

أكدت مداخلات رؤساء مكاتب النقابات في المجلس العام لاتحاد عمال دمشق على أهم القضايا التي تهم العمل والعمال, والتي نلخصها بالنقاط التالية:

لقد أصبح من البدهي معرفة أن الحرمان من أي حق من الحقوق يأتي في سياق التطاول على رغيف خبزنا وهذا ما يعتبر جريمة أخلاقية وسياسية، تستوجب القصاص

الصفحة 377 من 402