نقابات وعمّال (5623)
أفكار حول الانتخابات النقابية العمالية
Written by محمد عادل اللحاميدور جدل مهم بين النقابيين بمختلف مستوياتهم واتجاهاتهم السياسية حول العمل النقابي السابق، والتجربة التي مرت بها الحركة خلال أعوام الأزمة وما قبلها، وهذا الجدل يوضح شيئاً مهما على صعيد تبلور الآراء والمواقف التي من المفترض السير بها إلى الأمام في مواجهة الظروف والتعقيدات المختلفة التي تواجه الحركة النقابية في القضايا المفصلية السياسية والاقتصادية والاجتماعية..
لم تقف ممارسات تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الإرهابية التكفيرية على اجتياح البلدات والقرى وممارسة القتل وقطع رؤوس من لا يبايعهم، بل ركزت على حقول النفط والمعامل، واستولت على محتوياتها وسيطرت على إداراتها، ومنعت عدداً من العمال والفنيين والمهندسين من ممارسة عملهم إلاّ بما يخدم مصالح داعش، كمختطفين لدى هذا التنظيم الإرهابي.
في ندوة حوارية اقتصادية بالتلفزيون السوري حول أداء حكومة الحلقي السابقة على الصعيد الاقتصادي ومستقبل الاقتصاد في سورية، تم استضافة باحث ومحلل ودكتور في الاقتصاد، وصل النقاش بين الثلاثة لمرحلة الجدل حين الحديث عن التخبط الاقتصادي والفساد والغلاء، بعد إصرار أحدهم أن «ما جعل السوق السورية آمنة والاقتصاد متماسك، الدور الأساسي الذي لعبه اقتصاد الظل في تأمين السلع وفي الاستقرار الاقتصادي». هذا الرأي الذي قوبل بالرفض من الضيف الثاني ولم يسمح له بالرد والتوضيح إلا ببعض الكلمات!!.
يعتبر الطبيب المقيم اللبنة الأساس في هيكلية أي مستشفى بالعالم، فهو أول من يستقبل ويفحص المراجع بقسم الطوارئ والإسعاف، وهو المقيم الدوري المشارك بفلترة وعلاج ما يقارب ٨٠٪ من المراجعين، والبقية يفحصون من الطبيب المقيم الأقدم، أو من الطبيب الممارس إن كان مداوما أصلاً!!.
المطلوب تعديل السياسات المتعلقة بدور الدولة الاقتصاديّ كي يصبح أكثر كفاءة وفعالية، هذا الدور الذي تعرض للحت بسبب النهب والحصار الذي تعرض له قطاع الدولة من البرجوازية الطفيلية وحلفائها من البرجوازية البيروقراطية، لذلك تنصب مهمة مكافحة النهب الذي ينتج الفساد على جميع المستويات في كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة، كإحدى الأولويات الكبرى التي لا يمكن التهاون فيها، والتي على أساسها سيتقرر مصير قطاع الدولة اللاحق، ومصير ضرورة تحسين المستوى المعاشيّ للجماهير الشعبية. ومن نافل القول إن تعديل السياسات إذا جرى باتجاه إنشاء البنوك الخاصة؛ والأسواق المالية لن يصب إلا في الاتجاه المعاكس، ولن يفعل شيئاً إلا قوننة النهب الجاريّ وتثبيت الفساد المستشريّ، لأنه سيتحول إلى أهم الآليات المستحدثة لتطوير النهب والفساد، وتجربة الآخرين عبرة في ذلك.
رحل المناضل اليساري النقابي أبو العز الحريري عن عمر يناهز 68 عاما.. الذي دخل البرلمان عام 1976.. واعتقل في أواخر عهد السادات.. وتصدى لاحتكار أعضاء الحزب الوطني، وهاجم الإخوان بشراسة، وتعرض للاعتداء على أيدي ميليشياتها.
يستعد عمال شركة «بترومسيلة» النفطية اليمنية، أكبر قطاع نفطي في حضرموت واليمن، للبدء بالتصعيد والإضراب السلمي للمطالبة بحقوقهم المشروعة المتأخرة لدى وزارتي النفط والمعادن والمالية، بعد تجاهل رسالتهم النقابية التي سبق وأن توجهوا بها إلى الوزيرين قبل أيام لمنحهم حقوقهم أسوة بزملاء لهم في قطاعات نفطية أخرى.
خاض الحزب الشيوعي السوري الانتخابات النقابية التي جرت بتاريخ 6 آب 1972 تحت شعارات هامة منها: أن تجري الانتخابات بجو ديمقراطي حتى يستطيع العمال اختيار ممثليهم إلى الهيئات النقابية بحرية كاملة، وعدم ممارسة الإدارات وغيرها أي شكل من أشكال الضغط بهدف التأثير في نتائج الانتخابات.
الانتخابات النقابية تطرق الأبواب، حيث جرى الإعلان عن موعد قريب لإجرائها، وهذا يعني القيام بمجموعة من الإجراءات القانونية وفقاً لقانون التنظيم النقابيّ رقم 84 الساري مفعوله على أساس المادة الثامنة من الدستور القديم؛ الذي كرس سلوكاً انتخابياً أفقد فيها الحركة العمالية إمكانية إيصال ممثلين حقيقيين إلى مواقع يستطيعون فيها الدفاع عن المصالح الأساسية للطبقة العاملة
يبدو التعبير المناسب المطلوب من الحركة النقابية عمالياً هو خيار الانتخابات النقابية، التي أضحت بين إعادة إنتاج الفساد والتخلف أو إعادة إنتاج التقدم الاجتماعي وحماية حقوق مصالح الطبقة العاملة...
More...
شركة في حمص كانت تضم 100 عامل انتاج و200 عامل إداري والشركة وعلى مدى عقود وهي تخسر وأسباب الخسارة: التكلفة العالية والهدر الإداري والإنتاج النمطي.
في حقول الرميلان للنفط بالحسكة : عمالة بدائية والسرطان سيد الموقف!!
علي نمرعند تناولنا لأيّة مشكلة «عويصة» تخص العمال في وزارة ما، كنا ننتقد كل ما يقع بين أيدينا من ملفات الفساد والتجاوزات اللاقانونية من بعض الإدارات، والتي لم تراع أدنى قوانين شروط العمل.
توفي في حلب يوم الأربعاء 20 /8 /2014 الرفيق عدنان صباهي عن عمر ناهز 73 عاماً، وذلك بعد معاناته من أمراض مزمنة عدّة.
السؤال الأهم هو: ما العمل في هذا الظرف الدقيق والخطير لتجنيب اقتصادنا الوطني الآثار الضارة لهذه الأزمة، أو على الأقل التخفيف قدر الإمكان منها ومن تأثيراتها على مستوى معيشة الجماهير الشعبية الواسعة؟












