Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

الجمعة, 13 شباط/فبراير 2015 23:00

عمال المطاعم والمقاهي بلا ضمانات

تبلغ نسبة التهرب من الضمان الاجتماعيّ، والتسجيل في التأمينات الاجتماعيّة في قطاع المطاعم والمقاهي في مدينة دمشق وحدها حوالي 95%، من مجموع العاملين فيها.
ومع استمرار الأزمة في سورية، اضطرت الكثير من الفتيات للعمل في أعمال ووظائف كانت حكراً على الرجال وغير مرغوب بها اجتماعيّاً، من أجل تأمين حد أدنى من المعيشة، فمنهن يصرفنّ على أسرهن الفقيرة، ومنهنَّ طالبات في الجامعة مضطرات للعمل لعدم قدرة الأهل على تأمين مصاريف الجامعة والدراسة.

المهندسون الزراعيون خريجو( ٢٠٠٣- ٢٠٠٤ ) ممن لم يحققوا معدلات تخرّج ٦٠ %حُرِموا من التعيين أسوة بزملائهم من الخريجين في السنوات السابقة، ودون أيّ سابق إنذار من الحكومة أو الجامعة، حول ارتباط التعيين بالمعدل.

الجمعة, 13 شباط/فبراير 2015 23:00

من الأرشيف العمالي: قرارات بالجملة

Written by

تتوالى القوانين والقرارات الحكومية بالجملة مستهدفة إغراء وإرضاء أصحاب الرساميل الكبيرة بحجة تحسين مناخ الاستثمار في سورية. واللافت للنظر أنه ومنذ سنوات ومع كل خطوة في هذا الاتجاه كان الوضع الاقتصادي من حيث المؤشرات النوعية التي تهم معيشة المواطن ومستوى حياته يزداد سوءاً، مما يدفع للاستنتاج أن السياسات الحكومية لا تلبي حتى الهدف الذي تعلنه، فالتضخم بازدياد، والأسعار تشتعل، وأزمات السكن والنقل تزداد تفاقماً، والبطالة تراوح في مكانها، يضاف إليها التذني المستمر لمستوى الخدمات الصحية والتعليمية لعموم الناس، مع ارتفاع أسعارها في حال توفرها لأصحاب الدخل غير المحدود. لقد أعلنا وبينا موقفنا وتخوفنا من القرارات والقوانين التي تبحث فقط عن إرضاء المستثمرين العرب والأجانب، ابتداء من قانون الاستثمار رقم 10 في حينه، وصولاً إلى قانون البورصة المالية مؤخراً، وانتهاء بالتعديلات على قوانين الاستثمار التي تجبر بإخراج الرساميل والأرباح بحرية لا تحلم بها هذه الرساميل حتى في بلدانها.

في استطلاع أجرته الزميلة «وكالة أنباء العمال العرب» شارك فيه 10500 مشارك لاختيار أفضل الشخصيّات لعام 2014 المهتمة بقطاع العمل والعمال، حاز بالمرتبة الأولى عالمياً الأمين العام للاتحاد العالميّ للنقابات «جورج مافريكوس». 

دخلت ولاية تطاوين التونسية في إضراب عام احتجاجاً على مقتل أحد المتظاهرين برصاص الأمن وإصابة عدد آخر في احتجاجات مطالبة بالتنمية والتشغيل.

حذّرت منظمة العمل الدوليّة في تقرير لها من أن عدد العاطلين عن العمل سيزيد بشكل إضافي بحواليّ 11 مليوناً على الأقل في السنوات الأربع المقبلة، وأن التفاوت الاجتماعيّ في العالم سيتفاقم.

أشرنا في العدد السابق من صحيفة «قاسيون» إلى مضمون المؤتمر الصحفيّ الذي عقده رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريّة، والذي حدد فيه الخطوط العريضة لتوجه النقابات فيما يخص الأمور الأساسيّة نقابيّاً وعماليّاً؛ ولكن ما نود التركيز عليه فيما جرى طرحه في المؤتمر قضيتين عماليتين لهما علاقة مباشرة بحقوق الطبقة العاملة السورية،

طلب رئيس الحكومة في الربع الأخير من عام 2014، وفي كتابٍ رسميّ من وزارة الإدارة المحلية، إنهاء عقود جميع المتعاقدين معهم ضمن برنامج تشغيل الشباب في محافظة الرقة من الموضوعين تحت تصرف الجهات العامة في المحافظات الأخرى، ما عدا المحافظات الشرقية منها.


منذ بدء موجة النزوح السوريّ للبنان حصل عددٌ غير قليل من الاعتداءات على العمال السوريين عند كل منعطف أو تصريح أو خطف لأحد اللبنانيين في سورية. لقد وصلت اﻻرتدادات السلبيّة لتلك التناقضات إلى الجانب الإنسانيّ في ما يخص تناول ملف النازحين من المحافظات السوريّة كافّة إلى لبنان، إذ ظهرت تصريحات سياسيّة وإعلاميّة يمكن وصفها بالعنصريّة بحق العمال السوريين.

في ذروة الأزمة التي عصفت بسورية الحبيبة، أقدمت المؤسسة العامة لنقل الكهرباء – مديرية التشغيل ((مشكورةً)) إلى الإعلان عن مسابقة لتعيين عمّال في دوائر المديرية كافة، وفي جميع المحافظات، لشغل وظائف الفئة الثانية فما دون.

الصفحة 328 من 402