نقابات وعمّال (5623)
نشطت بعض النقابات مؤخراً في الدعوة لعقد محاضرات حول دور اللجان النقابية ومهامها في مختلف المواقع، وهذا مفيد من الناحية العامة خاصةً إذا ما كان الحضور هم من ذوي العلاقة المباشرة بالمواقع الانتاجية وغيرها، وإذا ما ترافقت تلك المحاضرات بنقاش مفتوح مع اللجان الحاضرة كونها تعيش التجربة الحية لصلتها مع العمال ومواقع العمل، ولكن اللافت للنظر بهذه الدعوات أن حضور اللجان النقابية للقطاع الخاص كان قليلاً وهذا يعكس ضعف تمثيل القطاع الخاص في الحركة النقابية ولهذا الموضوع أسبابة التي ستأتي بسياق النص.
بلا ضمانات
يواجه أصحاب المهن الحرة اليوم صعوبات جمة، فإلى جانب تردي الوضع المعيشي وهي المعاناة التي يتقاسمها معظم السوريين، فإن هؤلاء يفتقرون إلى أي ضمان يمكنهم من الإنفاق على أسرهم، فإصابات العمل والأمراض المزمنة التي قد يتعرضون لها أو ببساطة مجرد التقدم في السن، كلها تجعل منهم فريسة للفقر والعوز في ظل غياب أية ضمانات اقتصادية مستقبلية توفر لهذه الشريحة الواسعة من المجتمع حيزاً من الأمان والاستقرار.
نص قانون العمل رقم 17 على نظام تفتيش العمل والمهام الموكلة إلى المفتشين ,وألقى المشرع على عاتقهم مهمة مراقبة تنفيذ أحكام قانون العمل وقراراته التنفيذية وإعطائهم صفة الضابطة العدلية، حيث لهم حق الدخول بحرية إلى أماكن العمل جميعها وتفتيشها من دون سابق إخطار ولهم عند اللزوم الاستعانة بقوى الأمن الداخلي ,كما وفّر المشرع لهم الحماية القضائية من حيث حقوقهم في رفع الدعوى الجزائية عند تعرضهم لاعتداء جسدي ومعنوي ناجم عن ممارستهم لمهامهم الوظيفية كما حمّل الوزارة نفقة المصاريف المترتبة على رفع هذه الدعوى.
الأول من أيار 4 مليون عامل خارج التشريع والقانون والنقابات ولكن من يدفع الثمن؟!!
Written by قاسيونكما لا يجري الاحتفال بالأول من أيار في بلدان العالم كلها على نمط واحد وبوتيرة واحدة، حيث يحدد طابعها، في أي بلد، واقع العمال وعلاقات الإنتاج، وواقع التطور الاجتماعي و الاقتصادي وموقع العمال في نظام الإنتاج وطبيعة النظام الاجتماعي القائم... حيث أن لكل بلد خصائص تلقي بظلالها وتأثيرها على الطبقة العاملة ويمر عبرها الأول من أيار، كذلك في البلد الواحد.. يختلف الاحتفال من عامل إلى آخر.. من شريحة عمالية إلى شريحة أخرى..
الصناعات النسيجية من أقدم الصناعات السورية التي حازت على شهرة ليس على الصعيد المحلي فقط، وإنما أيضاً على الصعيد الخارجي، لنراجع هذه الصناعة العريقة، التي تأتي بعد النفط من حيث أهميتها ومساهمتها بالناتج المحلي، ولكن يبدو أن السياسات الاقتصادية تجاه هذا القطاع الهام والحيوي، الذي يعتمد بمعظمه على المادة الأولية الخام التي تنتج محلياً ألا وهي القطن،
احتفلت الطبقة العاملة في العالم أجمع بالأول من أيار كل على طريقته، والطرق تختلف من مكان إلى آخر تبعاً للظروف التي تعيش فيها الطبقة العاملة، من استغلال، واستلاب، ومصادرة للحقوق، وحجم البطالة، ومستوى المعيشة، ودور الحركة النقابية وقدرتها على التأثير في الحركة العمالية، وقيادة نضالها..
أم تتحدث عن واقع الحضانة في الشركة الطبية العربية «تاميكو»
Written by قاسيونكتبت لنا إحدى الأمهات العاملات في الشركة الطبية العربية «تاميكو» شارحةً واقع حال دار الحضانة التابعة للشركة التي تضم بين جنباتها عدداً كبيراً من أطفال العاملين فيها من أعمار مختلفة، وسننقل ما كتبته تلك الأم كما وردت إلينا:
وصلت إلى «قاسيون» شكوى من العامل محمد حاج يونس.. يشرح فيها تفاصيل إبعاده عن عضوية اللجنة المالية في نقابة عمال الأخشاب والبناء في الحسكة، نوردها كاملة..
بيان حول تصويت الفريق العمالي لرئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية العمال العرب ضد بقاء وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية رئيسةً للمنظمة
Written by قاسيونصوت الفريق العمالي بمجلس إدارة منظمة العمل العربية المنعقد في دورته السابعة والستين بدمشق من 8 إلى 10 أيار مايو 2007 ضد إعادة «انتخاب» السيدة/ ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بالجمهورية العربية السورية كرئيسة لمجلس إدارة المنظمة ممثلة للحكومات لسنة جديدة، كما قاطع الفريق أيضاً مأدبة الغداء التي دعت إليها المشاركين بإشغال هذا المجلس.
اقترب موعد الانتخابات النقابية، ولم يبق سوى القليل من الوقت فماذا أعددنا؟؟
More...
المرسوم التشريعي (49 لعام 62) يجري إلغاؤه عملياً
Written by قاسيونمنذ قبول، وموافقة وزارة العمل على اتفاقيات الشراكة بين الحكومة وجهات متعددة لاستثمار منشآت سياحية وغيرها، وبالتحديد على البنود الخاصة بإعفاء هذه الاستثمارات من تطبيق المرسوم 49 لعام 1962 الخاص بتسريح العمال، منذ قبولها بذلك فهي بشكل عملي طبقت مقولة (العقد شريعة المتعاقدين)، التي تسعى الوزارة ونزولاً عند رغبة أرباب العمل والمستثمرين على تضمينه في مشروع تعديل قانون العمل (91) تلك المقولة التي تبدو أنها لصالح الطرفين كما جرى الدفاع عنها، ولكن بالواقع العملي هي سلاح قوي بيد أرباب العمل يشهرونه، ويلوحون به حسب الحاجة إليه، ومن خلال الواقع المعيشي المتردي، وتدني أجور العمال خاصة عمال القطاع الخاص، ستكون الحاجة إليه كبيرة، وضرورية من وجهة نظرهم، ولا يمكن أن تكون تلك الصفة بريئة ومتكافئة كما تسوق، وأنها تحقق مصالح طرفي العقد، العامل، ورب العمل. العامل يوقع على العقد منفرداً، أي ليس من جهة تضمن وتدافع عن حقه أو عن الشروط المجحفة بحقه بهذا العقد، بينما رب العمل يملك كل القوة يفرض ما يريد ضمن هذا العقد الذي يطبق الآن في كل المنشآت الصناعية، والشركات الاستثمارية، مستندين إلى نص قانوني، وفقاً للمادة 15 من القانون 56 لعام 1977 الذي أعفى تلك الشركات الاستثمارية والمنشآت من تطبيق المرسوم (49) تطبيقاً لصيغة العقد شريعة المتعاقدين، وامتد ذلك إلى الشركات الاستثمارية الجديدة، ومنها الشركات القابضة التي تنص الاتفاقيات معها صراحة على ذلك الإعفاء.
اتحاد العمال في مذكرة مفصلة حول الدعم «لا نرى أي مبرر لتعديل أسعار حوامل الطاقة، وتقليص عجز الموازنة يكون بمكافحة التهرب الضريبي»
Written by قاسيونقدم الاتحاد العام لنقابات العمال مذكرة توضيحية بتاريخ 7/7/2007 حول واقع الدعم، وتأثيرات تخفيضه، ورفعه، على المستوى المعيشي للسكان وخاصة الفقراء منهم، وأيضاً تأثير ذلك على التكاليف الصناعية والزراعية، وأثر ذلك عليها من حيث القدرة على الاستمرار، المنافسة، وزيادة معدلات البطالة المتوقعة من مثل هذا الإجراء الذي تبرره الحكومة، بما يسببه الدعم من عجز في موازنتها، والذي تقدره بحدود ملياري دولار وهو مرشح للارتفاع في الأعوام القادمة.
الأحد القادم 22/7/2007، موعد انعقاد مجلس الاتحاد العام، وهذا يعني انتهاء الدورة الانتخابية الـ24، وبداية التحضير للبدء بالانتخابات النقابية للدورة الـ25 بما فيها المؤتمر العام الذي مطلوب منه تقديم كشف حساب لكوادر الحركة النقابية، والطبقة العاملة السورية عن أعمال الدورة السابقة، وما أنجزته، وما لم تنجزه، لأن في ذلك خبرة، وتجربة هامة تكتسبها الكوادر النقابية القادمة إلى الحركة النقابية، والتي من المفترض أن تقول رأيها بذلك عبر الحوار، والنقاش الذي سيدور داخل وخارج المؤتمر، حيث سيتخذ القرارات اللازمة التي ستمكّن الحركة النقابية من إنجاز مهماتها القادمة، وهي كثيرة، ومعقدة ومن أهمها:
يقول الدكتور عبد الله حنا في كتابه الشهير «تاريخ الحركة العمالية في سورية ولبنان»: لقد اتخذ أول أيار عام 1925 طابعاً نوعياً جديداً، وكان تعبيراً عن بداية مرحلة جديدة من تاريخ الحركة العمالية في سورية ولبنان للعوامل الرئيسية التالية:


