Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

قال وزير النقل حرفياً عبر الصحف المحلية وخلال اجتماعه مع مجلس إدارة الشركة العامة لمرفأ اللاذقية: «إن محطة الحاويات الدولية الموقَّع معها العقد لم تفِ حتى الآن بالتزاماتها بتشغيل العمال السوريين بالعدد المتفق عليه، أو حجم البضائع المتداولة، أو عدد الحاويات» وتابع قائلاً: «هذا يعالَج من الأقنية الرسمية ومن خلال العقد مع الجهة المشغلة لمحطة الحاويات»

حوالي 180 ألف عامل مؤقت في سورية كانوا يحلمون بالتثبيت، وإذا بالحلم أصبح حقيقة بالمرسوم 62 الصادر بتاريخ 5/6/2011. وإذا كان نواب الشعب السوري، وأغلبيتهم منتمون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، ومن العمال و الفلاحين، قد ظَلَموا العمال بموافقتهم على المادة 148 فقرة ب التي تنص على أن العقد السنوي مهما جُدِّد أو مُدِّد، فهو مؤقت، حتى ولو كان على عمل ذي طبيعة دائمة.

وردت إلى «قاسيون» مجموعة من الشكاوى من عمال حقل بترول الثورة يطالبون بفتح ملفها والتحقيق بها، وهذا نص الشكاوى حرفياً:

وضع البنك الدولي على مدخل بنائه في واشنطن لوحة كُتِب عليها «حلمنا هو عالم خالٍ من الفقر»، ولكن الكلام الأدق الذي ربما أراد صُناع القرار في البنك الدولي قوله عبر شعارهم هذا وتؤكده نصائحهم وتوصياتهم وتوجهاتهم العملية لاقتصادات العالم، أنهم يرغبون برؤية عالم خالٍ من الفقراء (حسب نظرية مالتوس الجديدة)!! 

اعتاد الشيوعيون السوريون عبر تاريخهم الاحتفال بالأعياد الوطنية والأممية في مختلف الظروف .حتى في مراحل هيمنة الدكتاتوريات السياسية التي مرت بالبلاد منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا . وقد أولوا هذه الاحتفالات أهمية خاصة؛ حتى أصبحت تقليدا تاريخيا ًيتفاخر به الشيوعيون .وبرزت كإحدى محطات النضال الوطني الطبقي الذي كانوا يقودونه في طول البلاد وعرضها .وقد اعتادت الجماهير الشعبية القريبة من الحزب أو البعيدة عنه المشاركة في هذه الاحتفالات أو تتبع أخبارها والإشادة بها من قبل الأصدقاء، وقدحها والتهكم عليها من قبل الأعداء.

قررت الحكومة أن تقدم هديتها الخاصة للعمال في عيدهم عشرات الآلاف من جنود الأمن المركزي والبلطجية الذين منعوا مظاهرة عيد العمال بالقوة واعتدوا علي المتظاهرين، بل وتمت محاصرة بعضهم داخل مقار الأحزاب المشاركة، فقد أصرت قوات الأمن منذ البداية علي منع المظاهرة واحتلت الموقع المحدد للمظاهرة ( أمام عمر أفندي ) ومنعت أي شخص من التواجد أمام المكان مهددة باعتقال كل من تسول لة نفسة الإصرار علي التجمع والتظاهر السلميين.

أيها العمال وجميع الكادحين بسواعدهم  وأدمغتهم..

يأتي الأول من أيار هذا العام، ومخاطر العدوان الخارجي تتهدد وطننا بصورة متعاظمة، وهذا العدوان الأمريكي - الصهيوني يستهدف الجميع دون استثناء، ولا سبيل لمجابهته إلا بخيار المقاومة الشاملة التي تعتمد على أبناء شعبنا كافة، وفي مقدمتهم الطبقة العاملة.

هناك نحو100 عامل مسجل في صندوق التكافل الاجتماعي، بين منقول ومتقاعد، كانوا بالأصل عمالاً في شركة ريما، وأصبحوا فيما بعد على ملاك المؤسسة العامة للمشاريع المائية التي تكونت نتيجة دمج شركتي الرصافة وريما، واليوم تتوه خطوات هؤلاء العمال في متاهة الروتين والخلل الإداري الذي طال كل شيء.

الجمعة, 04 أيلول/سبتمبر 2009 23:00

من التوقيف إلى التسريح

Written by

يبدو أن عمال القطاع الخاص الذين يفوق عددهم مئات الآلاف لن يروا ذلك اليوم الذي يلغى فيه التسريح التعسفي الذي أصبح بمثابة السيف المسلط على رقاب العمل، وهم في الأصل يعيشون في سجن كبير نتيجة القوانين التي وضعت معظمها لمصلحة أرباب العمل، على الرغم من لجوء العديد من العمال في هذا القطاع إلى المرسوم التشريعي رقم /49/ الذي يعتبر الغطاء القانوني لحماية العامل من الظلم الذي يتعرض له من صاحب العمل، مع العلم أن عدداً لا بأس به من العمال لا يلجؤون إلى هذا المرسوم بسبب توقيعهم لاستقالات مسبقة لأصحاب العمل، ليفقدوا بذلك حقهم في الدفاع عن حقوقهم. وتكون النتيجة زيادة عدد العاطلين عن العمل، الذين يلتحق بهم كل عام  /200/ ألف مواطن من الداخلين الجدد إلى سوق العمل.

عقد اجتماع نوعي في مقر هيئة الضرائب والرسوم بين رئيس الهيئة جمال مدلجي ورئيس نقابة المصارف حسام منصور وجميع أعضاء اللجنة النقابية في الهيئة، حيث تناول الاجتماع القضايا العمالية التي تم طرحها في اللقاءات الدورية والمؤتمرات النقابية، وأهمها الإسراع بإجراءات الانتقال إلى المبنى الجديد للهيئة، إضافة إلى تأمين وسائط نقل لكافة العاملين.

الصفحة 229 من 402