نقابات وعمّال (5623)
بدءاً من هذا العدد نفتح الصفحة العمالية في قاسيون نقاشاً هادئاً لملفات تخص الطبقة العاملة في بلادنا مساهمة منها بإغناء النقاش حول وضع الطبقة العاملة السورية مبرزة أهم القضايا التي تهمها. نرجو المساهمة في الكتابة حول هذا الملف لتسليط الضوء على واقع طبقتنا العاملة بكل جوانبه الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والنقابية.
... الهبوط الإضطراري الذي حصل في شركات عامة ببعض في القطاع الإنشائي عبر تاريخها الطويل منذ1967، كان نكسة أشد من نكسة حزيران على تلك الشركات ومازال. فالمقدمات الصحيحة تعطي نتائج صحيحة حتماً، ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب أدى وسيؤدي إلى تميَز ونجاح البعض، وعكسه الهبوط من فوق، أي تعيين مدير ما غير مناسب أدى وسيؤدي إلى فشل وخسارات وعبء هذا المسؤول على الوطن ومواطنيه.
بصراحة... مشروع الإصلاح الاقتصادي.. رؤية عمالية
Written by قاسيونبدأ العد التنازلي يقترب من الصفر، لبدء تطبيق مشروع الإصلاح الاقتصادي الذي قدم لنا بشكله النهائي باعتباره العلاج الشافي لما أصاب اقتصادنا الوطني عبر عقود من الزمن من تخلف (الأداء الاقتصادي) كما عبر عنه البرنامج في مقدمته، والذي سيطبق خلال ست سنوات قد تحققت فيه إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني بما يتناسب مع سياسة الانفتاح الاقتصادي الجارية على قدم وساق، مشفوعاً ذلك بإعادة النظر بمجمل القوانين والأنظمة الجديدة سواء منها الناظمة لعمل الشركات والمؤسسات الاقتصادية بعد إعادة هيكلتها،
نقاش هادئ لقضايا ساخنة.. الدورة الرابعة في مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال هل تكفي الشعارات لمواجهة قوى السوق؟!!
Written by قاسيونعقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال دورته الرابعة بحضور عدد من القيادات الحزبية والعمالية. افتتح اللقاء الرفيق محمد شعبان عزوز رئيس الاتحاد بكلمة أكد فيها على ضرورة مناقشة وطرح كل مايهم مصلحة العمل والعمال والسعي لتطوير وتحديث القطاع العام مشيراً إلى أن هذا المجلس يعتبر محطة لمناقشة كافة القضايا التي تهم التنظيم النقابي وتساعد على زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته بما يخدم مصلحة هذا القطاع وبعد ذلك ناقش مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال جملة من القضايا المطروحة والتي تمثلت بالقضايا المطلبية الملحة للطبقة العاملة السورية.
الدستور والقانون هما الناظمان لعمل الدولة وهما فوق الجميع ولا يحق لأحد أن يخرقهما لأن خرق القانون أو الدستور هو تحطيم للدولة نفسها.
نشرت "قاسيون" في عددها السابق كلمة الحزب في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال وتكريم النقابيين القدامى في كافة النقابات. وننشر في هذا العدد ريبورتاجاً عن المداخلات التي ألقيت في هذا المؤتمر:
يفترض أن يعطي التَعليمَ والتعَلم نتائج إيجابية لا سيما إذا ما ترافقت مع بيئة أخلاقيةِ تعايش المرء معها وفيها، ومدرسة الحياة مع التأهيل العلمي والثقافي لابد أن تثمر بنتائج طَيبة لإنتاج مواطن يَحمل القيمَ والمعاني الوطنية, ومعيار ذلك ما يقدم هذا المواطن للآخرين من إيجابيات تصب في العمل الوطني العام .
أن تكون موضوعياً في طروحاتك وآرائك وتناقش قضية عامة تمس شريحة كبيرة من العاملين الذين وضعوا ثقتهم بك من خلال صندوق الإنتخابات أمر مهم، وأن تدفع ثمناً لذلك من وقتك وجهدك ومالك، فتلك ضريبة نضالية واجبة التسديد ووطنية محببة، وحين يفسر المسؤول، أي مسؤول كَبرَ أم صغر، ومن وجهة نظر حراس المصالح (الذين ورد ذكرهم مع قارون وهامان وجنودهما البائدين)..
الخضيرية وسوق الصوف منطقتان تقعان بين الشارع الطويل أو المستقيم « مدحت باشا » ومنطقة الشاغور وهما من المناطق الدمشقية القديمة التي تعتمد على التجارة بالأقمشة، وأنواع أخرى من المنسوجات هذا بالنسبة لسوق الصوف.
يعصرون أدمغتهم ليستخرجوا أفكاراً اقتصادية (مبتكرة) , يروجون لها أينما حلوا, يوفرون لها التسويق الإعلامي, يُغالون في ذكر محاسنها, يدعمونها بالأرقام والإحصائيات, ويطلقونها بفم ملآن: أبشر أيها المتعطل عن العمل سنعطيك مشروعك الخاص.
More...
بدأت الحكومة السورية ومنذ عام 2005 تقريباً ومنذ تبينها سياسة اقتصاد السوق الاجتماعي وتطبيق توصيات البنك الدولي سيئة الصيت بحجة القيام بإصلاحات اقتصادية تمت إعادة هيكلة لمؤسسات الدولة .
قُدر علينا منذ بدء الأزمة، أن نُجبر قسراً (كما جرت العادة) على الإنصات للكوانة المثقوبة، ولحنها النشاز من قبل المروجين لليبرالية الاقتصادية أو المتورطين فيها (وهم عنها غافلون) فيطرحون سيمفونياتهم في الأسواق تباعاً ويسوقونها بشطارة ويقنعون بها حتى أولئك الذين يمثلون العمال, وأحدث ما تم إبداعه مؤخراً السمفونية العجيبة التي مفادها :عمالنا لا يعملون بأجورهم بل بوطنيتهم فأجورهم لا تكفي ثمناً للخبز.
تشترك المنشآت الصناعية التي هي بالنهاية مكان عمل، باحتوائها على ملوثات تصيب بيئة العمل، وتنعكس على العمال بشكل مباشر إذا ما تعرضوا لها، من هنا أتى مفهوم الأمن الصناعي أو إجراءات الصحة والسلامة المهنية، وتبقى لكل صناعة ملوثاتها الخاصة وبالتالي أمراضها المهنية الخاصة، مما يستدعي معرفة العامل لأساليب الوقاية التي تخص مهنته التي يعمل بها، بل اختصاصه أو قسمه أو آلاته الموجود خلفها.
عقد المهندسون الزراعيون مؤتمرهم في اللاذقية بتاريخ 16/11/2016 وألقى الرفيق غسان القاضي عضو المؤتمر الكلمة التالية:



