Skip to main content

نقابات وعمّال (5623)

تردد عند بداية الحرب العدوانية الصهيونية ـ الأمريكية مصطلح المغامرة لما قامت به المقاومة اللبنانية من أسر الجنديين الإسرائيليين،

الأربعاء, 26 حزيران/يونيو 2002 23:00

أطفال التراحيل والموت المبكر

Written by

أصدر مركز الأرض لحقوق الإنسان في القاهرة تقريره الـ 23 من سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، تناول فيه مشكلات الأطفال العاملين في قطاع الزراعة في خلال عام 2001، عند ذهابهم إلى العمل والعودة منه.


يعاني العاملون في شركة استصلاح الأراضي بمحافظة الحسكة من تأخر صرف رواتب العمال حيث أكد مجموعة من العمال لمراسل الجريدة بأنهم لم يستلموا رواتبهم عن شهري أيار ـ حزيران ـ إضافة إلى راتب السلفة الذي حصل عليه غيرهم في مؤسسات الدولة.

1. لقد كان عيد العمال العالمي في الأول من شهر أيار كل عام ، عيد الزهو ، والانتصارات العمالية ، والثقة بالنفس والآمال العريضة بالحاضر والمستقبل، والاقتناع بأحقية الكادحين المنتجين للخيرات المادية من العمال والفلاحين في جني ثمار عملهم ، واتخاذ القرار في من يعملون لأجلهم في دولتهم العمالية العظيمة التي بنوها بسواعدهم وجبلوا اسمنتها بعرقهم ودافعوا عنها بأرواحهم ... الخ.

الانطلاق من معادلة أن الحركة النقابية والحكومة فريق عمل واحد أضر بمصلحة الحركة النقابية...
تحت شعار: «علينا جميعا أن نكون عمالا في هذا الوطن نجد من أجل بنائه نكافح من أجل حريته نناضل من أجل عزته وازدهاره»، عقد اتحاد عمال دمشق مؤتمره السنوي بحضور الرفاق وليد حمدون رئيس مكتب العمال القطري وعز الدين ناصر رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال وعصام الجمل أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وعدد من الرفاق أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام.

في فعاليات مؤتمر اتحاد عمال محافظة حمص الذي انعقد بتاريخ 17/3/2002 ألقى الرفيق عبد الهادي مراد ـ عضو مكتب نقابة التجارة والتأمين وعضو مكتب تنفبذي للاتحاد المهني لنقابة عمال الخدمات العامة في سورية ـ مداخلة تناولت قضايا عدة منها:

تعتبر حقول النفط في الرميلان من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، لدور ها الهام في دعم الاقتصاد الوطني، والعاملون في هذه الحقول يحققون الخطط الإنتاجية السنوية في مختلف الظروف الصعبة التي تحيط بهم. إلا أن تحقيق الخطة الإنتاجية، وزيادة الإنتاج لم تنعكس على تحسين ظروف العمل ورفع المستوى المعيشي لعمال الرميلان، بل على العكس، باتت جميع المكاسب والامتيازات التي يتمتع بها العمال منذ عشرات السنين تحت رحمة ومزاجية المدير وبعض المتنفذين مستندين لقرارات فوقية وفرمانات شخصية.

الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2002 23:00

متابعات عمالية: القطاع العام وموارد الدولة…

Written by

إن موازنة الدولة للعام 2002 تغطي 73.8% إيراداتها من القطاع العام والبالغة 184 مليار ليرة سورية وذلك من أصل كامل الموازنة 249.55 مليار ل.س هي إجمالي الإيرادات المحلية المتوقعة.

الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2002 23:00

يحق لنا أن نعترض!…

مما لاشك فيه أن الطبقة العاملة هي صاحبة المصلحة الأولى في مهمة التصدي لإصلاح القطاع العام الإنتاجي وتطويره وتحديثه، لأنها صاحبة المصلحة الحقيقية في إنجاز هذه المهمة التي ترتبط بها بشكل مباشر وتعبر عن مصالحها، لأن قطاع الدولة هو القاعدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، وهو يشكل عامل التوازن الاقتصادي والاجتماعي  للدولة، ولهذا فعلى السلطة التنفيذية أن تعمل بالتعاون مع الحركة النقابية وكل القوى الشريفة في البلاد وعبر ممثلي العمال لدراسة واقع أي شركة وتحريرها من قيودها الإدارية والمالية التي تعيق تطورها ووضع الأنظمة المالية والإدارية التي تتيح للشركة حرية العمل والتحرك باعتبارها شخصية اعتبارية مستقلة تعمل في إطار الخطة العامة  للدولة التي يجب أن تستند إلى برنامج زمني محدد لمعالجة إشكاليات الوضع الاقتصادي للبلاد بشكل عام..

الأربعاء, 12 حزيران/يونيو 2002 23:00

الفساد.. ظاهرة ملموسة أم سراب؟!!

إن ظاهرة الفساد مرتبطة بالدولة وقطاعاتها والذي يشجع على الفساد ويمارسه هو القطاع الخاص طلباً للامتيازات وتجاوزاً للشروط والمتطلبات والالتزامات وإذا كان مصدر الفساد صحيحاً بالنسبة للقطاع الخاص الوطني فإنه أكثر صحة بالنسبة للشركات والمؤسسات والهيئات الأجنبية التي تبحث عن التعاقدات في البلدان المعنية.

الصفحة 192 من 402