نقابات وعمّال (5623)
دير الزور...المؤتمرات النقابية العمالية السنوية: تيتي.. تيتي!؟
Written by قاسيونتابعت قاسيون خلال الأسبوعين الماضيين عقد النقابات العمالية في دير الزور لمؤتمراتها السنوية، والتي بدأت 12/1 ومنها: نقابة عمال الصناعات الغذائية، وتضم لجان مؤسسة الحبوب، وشركة سكر دير الزور، ومطحنة الفرات والمخابز، وكذلك نقابة عمال النقل البري وسكة الحديد، ونقابة عمال الطباعة والإعلام، وضمنها جامعة الفرات والآثار والمتاحف، وتربية دير الزور، ونقابة العاملين في الدولة وتضم البلديات والبريد والهاتف والمياه وغيرها، ونقابة عمال الصحة، ونقابة عمال المصارف، ونقابة عمال التغذية، ونقابة عمال البناء والإسمنت، ونقابة عمال الكهرباء، ونقابة عمال النفط، ونقابة عمال الغزل والنسيج، ونقابة عمال الحمل والعتالة، وذلك بحضور مدراء الدوائر والشركات والمؤسسات المعنية.
المؤتمرات العمالية في طرطوس: هموم عمالية متراكمة مستحقة التطبيق!
Written by قاسيونعقدت المؤتمرات العمالية لاتحاد نقابات عمال طرطوس وفق البرنامج المقرر لها في منتصف الشهر الأول من العام الحالي، وكان من أبرز هذه المؤتمرات:
يتابع اتحاد عمال دمشق عقد مؤتمراته السنوية لهذه الدورة، فقد عقدت خلال الأسبوع الفائت مؤتمرات لنقابات عمال الغزل والنسيج، ونقابة عمال النفط ونقابة عمال البناء والإسمنت، وكذلك نقابات عمال الحمل والعتالة، والنقل البري والسكك، والتنمية الزراعية.
بصراحة... المؤتمرات ومطالب العمال الغائبة..
Written by محمد عادل اللحامتنعقد المؤتمرات النقابية كما هو مرسوم لها في جميع المحافظات، وتناقش قضاياها التي اعتادت على نقاشها منذ سنوات عدة، أي: أنّ ما كان يطرح في بداية الدورة الانتخابية الـ 26 من مطالب، مثل: الوجبة الوقائية أو الغذائية واللباس العمالي والحوافز الإنتاجية والسكن العمالي والطبابة العمالية إلخ..
ترى الحكومة في التشاركية ملجأً لمعالجة المشاريع المتعثرة والمؤسسات والمعامل المدمرة في القطاع العام، ويظنون أن القطاع الخاص سيركض وراء هذه المشاريع (المكتنزة بالأرباح الدفينة) وينسون أن معظم معاملنا القائمة أصبحت آلاتها ومعداتها قديمة، ويرى البعض أنه لا حاجة للمشاريع الإنتاجية الربحية أن تنضوي تحت قانون التشاركية مهما كان القطاع الذي تنتمي إليه، لأنه لا يوجد تضارب مصالح بين الطرفين العام والخاص في هذه المشاريع، لأن شراكة المشروع تخضع لقوانين التجارة والشركات والعمل والضرائب التي يخضع لها القطاع الخاص، وأن الهدف من قانون التشاركية هو تقديم حوافز للقطاع الخاص للاستثمار في مشاريع البنى التحتية، ولا يخفي البعض مع استمرار إنكاره بأن هدف التشاركية هو خصخصة القطاع العام على الطريقة المصرية، ولكنه يتحدث عن إصلاح القطاع العام الاقتصادي، حيث يعمل بقوانين السوق ويخضع لأنظمة ومعايير القطاع الخاص نفسها، لنصل إلى اليوم الذي يخرج القطاع العام من العملية الإنتاجية.
عقدت نقابات التنمية الزراعية والبناء والأخشاب والطباعة والإعلام في محافظة السويداء مؤتمراتها السنوية، وقد تصدرت المداخلات في المؤتمرات المطالبة بزيادة الرواتب والأجور بما يتناسب مع الحد الأدنى لمستوى المعيشة، والنقل الجماعي الموحد للعمال، ومازوت التدفئة للدوائر الحكومية في ظل الظروف المناخية الباردة لمحافظة السويداء، وإعادة العمال المفصولين المشمولين بمرسوم العفو الرئاسي للمتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية الاحتياطية، وتثبيت العمال المؤقتين، وتعويض النقص الحاد في عدد العمال، وإجراء مسابقات تعيين في جميع المواقع الإنتاجية والدوائر الحكومية. مؤتمر نقابة عمال التنمية الزراعية
البرازيل- تشريد آلاف العمال/ تظاهر الآلاف من عمال شركة فورد، يوم 13 كانون الثاني، ضد إغلاق جميع مصانع السيارات التابعة لشركة أمريكا الشمالية في البرازيل، والذي أعلن يوم 12 كانون الثاني بطريقة مفاجئة من قبل الشركة الأمريكية، وتجمع حوالي 3000 عامل، وهم يرتدون الكمامات بسبب كورونا، أمام مصنع كاماكاري، في ولاية باهيا، وحوالي 500 أمام تاوباتي (داخل ساو باولو)، وهما اللذان سيغلقان على الفور، أما المصنع الثالث في سيارا، سيستمر في العمل حتى الربع الأخير من العام. وصرح أحد المتظاهرين: كنا نتنازل عن حقوق مختلفة وتوقعنا موقفاً مختلفاً من الشركة فيما يتعلق بالاستثمارات التي تحتاجها للاستمرار.
بدأ الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية بعقد المؤتمرات السنوية، وهي الثانية لهذه الدورة النقابية التي ستستمر خمس سنوات حسب قانون التنظيم النقابي الذي ما زال معمولاً به إلى الآن، برغم المطالبة منذ أكثر من دورة بضرورة تعديله وتطويره بما ينسجم مع تطور الطبقة العاملة واتساعها، وخاصة في القطاع الخاص، وما يتطلبه نضال الحركة النقابية في مواجهة رأس المال، والسياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، البعيدة كل البعد عن مصالح الطبقة العاملة والشعب السوري عموماً.
بصراحة: المؤتمرات النقابية.. مزيد من شد الأحزمة على البطون!
Written by محمد عادل اللحامبدأت المؤتمرات النقابية في جميع المحافظات، وقبلها بدأت التحضيرات لها من تقارير ومداخلات وغيرها من اللوازم في عقد المؤتمرات، ومن اللوازم المفترض وجودها لكي تعبر المؤتمرات حقيقةً عن أوضاع الطبقة العاملة، وما تعانيه من أمور حياتية وعملية، هي تمكن الكوادر النقابية أعضاء المؤتمر من التعبير الواضح والصريح عن تلك القضايا التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها: مستوى أجورهم المنخفضة التي تنعكس على مستوى المعيشة التي تسير نحو الأسوأ بتسارع كبير، دون التمكن من فرملتها أو إيقافها عند حد.
More...
زيادة الأجور والرواتب لا تعتبر مسألة ثانوية، أو رجاء تتأمله الطبقة العاملة من السلطة الحاكمة، أو تنتظر منها مِنّة تمن بها على العمال بل هذه المسألة عميقة وجوهرية تماماً، والموقف منها هام جداً، لأنها ترتبط بمعدل توزيع الثروة، والذي هو هدف أساس لعملية التغيير الجذري والشامل، وحوله سوف يندلع الصراع بعد إنجاز الحل السياسي.
أمريكا- نقابة التكنولوجيا / اتخذ أكثر من 200 عامل في شركة «ألفابيت» التابعة لشركة غوغل خطوات لتشكيل اتحاد عمالي، في تطور نادر لشركة تكنولوجيا أمريكية عملاقة.
العلاقة بين الحركة العمالية والقوى السياسية متبدلة
Written by محمد عادل اللحامالأزمة بين الحركة العمالية والقوى السياسية ليست وليدة الظروف الحالية، أي: ظروف الأزمة الوطنية، بل هي تراكمية منذ عقود خلت، كان فيها مستوى الحريات السياسية والديمقراطية منخفضاً إلى حد بعيد، وما زال هذا الواقع مستمراً بأشكاله وألوانه المتعددة، الأمر الذي أدى إلى انكفاء الطرفين عن الفعل الحقيقي المؤدي إلى تطور تلك العلاقة، التي كانت نشطة في مراحل سابقة لعهد الوحدة بين سورية ومصر، لتأخذ شكل الاحتواء لهما أثناء الوحدة وما بعدها على أساس طيف واسع من الشعارات «الاشتراكية» التي غابت عن التداول في مرحلة تبني اقتصاد السوق، والسياسات الاقتصادية الليبرالية.
لم يكن لجريدتنا «قاسيون» أن تصل إلى ما وصلت إليه من حيث التعبير والفعل السياسي لو أنها لم تستند إلى قاعدة صلبة تنطلق منها في صياغة مواقفها من القضايا والتطورات التي يمر بها شعبنا وبلادنا، والقاعدة الصلبة التي انطلقت منها، هي: المنهج العلمي «الماركسي» في رؤية الأشياء بكليتها وترابطها وانعكاسها وتأثيرها على قضايانا المحلية













