نقابات وعمّال (5623)
بصراحة ... المؤتمرات النقابية.. هل تستطيع الخروج عن المرسوم لها؟
Written by محمد عادل اللحامستبدأ المؤتمرات النقابية في جميع المحافظات مع بداية الأسبوع القادم، ويسبقها التحضير للتقارير والمداخلات وغيرها من اللوازم في عقد المؤتمرات، ومن اللوازم المفترض وجودها لكي تعبر المؤتمرات حقيقةً عن أوضاع الطبقة العاملة، وما تعانيه من أمور حياتية وعملية، هي تمكن الكوادر النقابية أعضاء المؤتمر من التعبير الواضح والصريح عن تلك القضايا التي يعاني منها العمال، وفي مقدمتها: مستوى أجورهم المنخفضة التي تنعكس على مستوى المعيشة التي تسير نحو الأسوأ بتسارع كبير، دون التمكن من فرملتها أو إيقافها عند حد.
توقفت محكمة البداية المدنية العمّالية في ريف دمشق عن العمل منذ شهرين بسبب عدم تعيين هيئة محكمة من قبل مجلس القضاء الأعلى لسبب غير معروف ولا تزال مئات القضايا معلقة وتؤجل من شهر إلى آخر دون بيان السبب عن التأخر في تشكيل هيئة المحكمة.
المعركة الطبقية في كوريا الجنوبية مرشحة للتصاعد خلال العام الحالي 2022 استناداً إلى الخط البياني الصاعد للحركة العمالية في كوريا الجنوبية منذ نيسان 2021، ومن ناحية أخرى استناداً إلى درجة جيدة من الوعي العمالي المتشكل بسبب خصائص الظرف الكوري.
عندما يتعلق الموضوع بالعمال يتغير سلوك أرباب العمل وسياستهم المالية، فيمسكون آلاتهم الحاسبة ويدخلون في عملية التلاعب الرقمي الحسابي حيث يبالغون في أرقام ويختزلوا أرقاماً أخرى، كل همهم أن يستخلصوا نتيجة واحدة تفيد بأن تكلفة التدفئة لمعاملهم المليئة بالعمال البردانيين عالية، ووضع صناديقهم المالية لا يحتمل، ولسان حالهم «دبروا حالكم ما حدا بموت من البرد» يبتغون بذلك تخدير ضمائرهم والحفاظ على مصالحهم.
مع انتهاء عام 2021 واستعداد الطبقة العاملة لبدء عام جديد من معاناتها اليومية واكتسابها الخبرة في مواجهتها والنضال من أجل حقوقها ومطالبها، نستعرض ما رصدته قاسيون خلال هذا العام للعديد من القضايا والمطالب العمالية كالأجور والصحة والسلامة المهنية والتأمينات الاجتماعية والتشريعية.
تنشط وسائل الإعلام المختلفة مع بداية كل عام جديد، في جلب العرّافين وأصحاب التوقعات من أجل استبيان واقع العام الجديد، وما هي الأمور المتوقعة للناس وكيف ستكون أحوالهم في العام الجديد، والعرافون وبعض السياسيين يبذلون قصارى جهدهم من أجل إقناع الناس، بأن واقعهم سيتغيّر وما عليهم سوى التحلّي بالصبر وانتظار القادم من الأيام ونسيان الماضي بكل مآسيه وويلاته، لعلها تكون فرجاً عليهم أي إن العرّافين وبعض السياسيين يلتقون في نقطة واحده يروجون لها وهي أن يصاب الشعب الفقير بداء الزهايمر ويفقد ذاكرته حتى يرى المستقبل المشرق الذي ينتظره بعد طول معاناته التي عاشها خلال سنوات الأزمة.
خلال زيارتنا الأخيرة لمجمع الرضوان في منطقة الباردة بريف دمشق قابلنا عامل خياطة يبحث عن عمل ضمن معامل الخياطة الكائنة فيه، ورغم حصوله على غايته كونه يمتلك مهارة كبيرة بالعمل، إلا أن طلبه الإضافي الذي لم يوافقوا عليه جعله يستمر بالبحث عمّن يقبل به وهو أن يُسمح له بالبقاء والنوم ليلاً ضمن المعمل ومن المؤكد أن وراء ذلك سبباً ما أردنا الوصول إليه.
عرف شهر تشرين الأول أمريكياً باسم «سترايكتوبر» بسبب تصاعد الحركة الإضرابية للعمّال من أجل زيادة الأجور وحياة أفضل. ولكن عرف تشرين الثاني أيضاً باسم «سترايكفمبر» للسبب ذاته. ففي أول أسبوع من تشرين الثاني حدث أكثر من 300 إضراب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
عقد الاتحاد العام لنقابات العمال مجلسه العام الأخير لهذا العام من دورته السابعة والعشرين على مداري يومي 20 و21 من الشهر الجاري في مقره العام في دمشق.
More...
أيهما أفضل للعمال المفاوضات الجماعية أم الإضراب
Written by قاسيونيتضمن الحوار الاجتماعي كما عرفته منظمة العمل الدولية كل أشكال تبادل المعلومات والاستشارات والمفاوضات بين ممثلي الحكومة ومنظمات أصحاب العمل ونقابات العمال على قضايا ذات مصلحة مشتركة متعلقة بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية. ويعتبر التفاوض بين طرفي العلاقة الإنتاجية أعلى أشكال الحوار الاجتماعي.
بصراحة ... ما طرح في مجلس النقابات مختلف عن السابق
Written by محمد عادل اللحامالأجور أكثر القضايا التي يجري تداولها في مواقع العمل، وبين جميع العاملين بأجر، كون الأجور بالنسبة لهؤلاء قضية حياتية مرتبطة إلى أبعد حد بمعيشة العمال، وتأمين حاجاتهم الضرورية، التي من الممكن أن يستطيعوا بها تجديد قوة عملهم المنهكة، والمسبب لها قلة الحيلة بين أيديهم حتى لو عملوا عملاً آخر إن تمكنوا من ذلك.
بوجه بشوش يضج بالحيوية والشجاعة أجابنا أبو زياد «أكيد حنطالب بالزيادة هي مو أول مرة بتصير معنا، مع كل قرار زيادة أجور عنا دعكة شهرين زمان لناخد زيادتنا ومو كاملة، يا عمي طلوب روحهم ولا تطلب زيادة عالراتب مع أنو كل زيادة كنا عم ناخدها مو زيادة بالعكس نقصان، يا فرحتنا بهالكم ألف ليرة زيادة والعيشة طلوع، ولنشوف شو ربك بيخلق معنا اليوم، استعنا عالشقا بالله.
من سيجدد سلاسل التوريد التي يتواصل كسرها في العالم الرأسمالي؟ هل سيجري تجديدها في ظل المنظومة الحالية؟ أم حان أوان منظومة جديدة لأداء هذه المهمة؟













