عربي دولي (7561)
تثبت الانتخابات الدورية التي تجري في عموم أوروبا مؤخراً أن البوصلة لدى الناخبين الأوروبيين باتت تدور، بشكلٍ رئيسي، حول مواقف الأحزاب والتكتلات الحزبية التقليدية من خطط التقشف التي يكابد فيها الفقراء ما يكابدوه.
بصدد فشله الاستراتيجي في المنطقة، يستهلك المركز الإمبريالي العالمي كل أوراقه الفاشية، ويدفع بقوة نحو تحقيق الحد الأدنى من مشروعه، مستنفراً أدواته هنا وهناك، ليثبت دعائم تفتيت «الشرق العظيم» من قزوين إلى المتوسط.
في سعي إلى تطوير التعاون بين روسيا وفنزويلا، أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أن شركة النفط الفنزويلية الحكومية وشركة «روس نفط» الروسية اتفقتا على استثمار حوالي 14 مليار دولار في قطاع النفط والغاز في بلاده، مؤكداً، في مؤتمرٍ صحافي عقده في كراكاس، أن «ذلك الاستثمار سيوجّه إلى مضاعفة إنتاج فنزويلا من النفط إلى 6 ملايين برميل يومياً بحلول العام 2019».
آلاف التقارير والأخبار تتالت الأسبوع الماضي حول قضية «الفيفا». قضيةٌ بات حاسماً أنه لا يمكن حصرها واختزالها بالمجال الرياضي، إذ أظهرت مستجداتها أنها مسرحٌ لصراعٍ ذا طابع اقتصادي وسياسي، وانعكاسٌ للمتغيرات الدولية على وجه التحديد، وهذا ما تجلى في التصريحات والبيانات التي خرجت، على الأقل، من الجانبين الروسي والأمريكي.
كشف مصدرٌ دبلوماسي جزائري، في حديثٍ إلى وكالة «الأناضول»، أن بلاده «طلبت في اجتماع قادة أركان الجيوش العربية الأخير في القاهرة، تأجيل إقرار القوة العربية العسكرية للتدخل، حتى حل النزاعات العربية»، وأضاف المصدر أن «ممثل الجزائر في اجتماع رؤساء الأركان، طلب تأجيل بت مشروع القوة العربية إلى حين التوصل إلى حلٍ للنزاعات المسلحة في الدول العربية، مثل اليمن وسورية وليبيا، وحل مشاكل العلاقات العربية- العربية، قبل إقرار هذا المشروع».
في سياق الاحتجاجات المتصاعدة ضد خطط التقشف التي باتت جزءاً رئيسياً من أساسيات الاتحاد الأوروبي، شهدت العاصمة البريطانية، لندن، يوم الأربعاء الماضي، مظاهرات احتجاجية ضد سياسة التقشف التي أعلنتها الحكومة البريطانية.
الاحتجاجات، التي تطورت لاحقاً إلى مناوشات عنيفة، نظمها طلاب الجامعات والمدارس اللندنية، مرددين هتافات مناهضة لسياسات الحكومة اقتصادياً وسياسياً، قبل أن يتجهوا في مسيرة طويلة نحو مقر البرلمان البريطاني.
أعادت جملة التوترات التي شهدها الأسبوع الماضي، من تقدماتٍ ميدانية لقوى الفاشية الجديدة في العراق وسورية إلى التطورات في شرق أوروبا، الحديث عن «إمساك الولايات المتحدة بزمام المبادرة» وانتقالها إلى هجومات جديدة، بما يؤدي بأصحاب هذا الطرح إلى إنكار تراجع الولايات المتحدة.
حدثان برزا خلال الأسبوع الماضي في الجبهة الغربية للقارة الأوروبية. في الأول: قرعت الفاشية الجديدة فيه طبول الحرب في مقدونيا. وفي الثاني: تقدم خيار التكامل الأوراسي في مولدافيا. مستجدان اختزلا في مضمونهما صورة الصراع الجاري على المستوى الدولي.
يواصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خطاب الهروب إلى الأمام, في تحميله «الإشاعة» مسؤولية سقوط المدن العراقية بيد «داعش»، حتى عشية وقوع الرمادي، مركز محافظ الأنبار التي تشكل ثلث مساحة العراق، تحت سيطرتها, متجاهلاً الأسباب الحقيقية التي أدت إلى احتلالها.
في تأكيد على تصاعد الحركة الرافضة للاحتلال الصهيوني في الداخل الفلسطيني، شهدت مدينة القدس المحتلة يوم الأربعاء 20/5/2015، مواجهاتٍ واشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات العدو الصهيوني، وذلك بعيد قيامها بقتل أحد السائقين الفلسطينيين تحت حجة «الاشتباه بأنه حاول دهس اثنين من عناصر الشرطة».
More...
شلَّ الإضراب المفتوح الذي دعت إليه نقابة سائقي القطارات في ألمانيا حركة السير في عموم البلاد منذ يوم الأربعاء 20/5/2015. وشمل الإضراب، التاسع من نوعه خلال هذا العام، عدداً واسعاً من قطارات المسافات الطويلة، فضلاً عن بعض أنظمة المترو في البلاد، احتجاجاً على المستوى المتدني للأجور، وساعات العمل الطويلة، وحق النقابة العمالية في التفاوض نيابةً عن موظفي السكك الحديدية.
في وقتٍ كثرت فيه الأنباء والتسريبات الهادفة إلى عرقلة مفاوضات إيران مع مجموعة «5+1» حول برنامجها النووي، صرح نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الجمعة 22/5/2015، بأن «المفاوضات لصياغة نص اتفاق نهائي ستستأنف الثلاثاء المقبل في فيينا».
خلال الأسبوع الماضي، دعت الحكومة الروسية اليونان للانضمام إلى بنك «بريكس للتنمية الجديدة NDB»، ولتكون الدولة السادسة من الدول الأعضاء المؤسسين للبنك، لتخرج بعدها الإشارات الإيجابية سريعاً من اليونان.
في هذا السياق، أكدت النائب عن حزب «سيريزا» اليوناني في البرلمان الأوروبي، صوفيا ساكورافا، في حديثٍ إلى وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن «اليونان سوف تخرج من حفرة الديون التي أنشئت من صندوق النقد والبنك الدوليين، عبر انضمامها إلى بنك بريكس للتنمية الجديدة».
إن كان لقاء الرئيس الأمريكي السابق، فرانكلين روزفلت، مع الملك السعودي، عبد العزيز آل سعود، بعد الحرب العالمية الثانية عام 1945، وما تلاه، قد أرسى نوعاً من العلاقة بين الطرفين، عكست في حينه حجم التقدم الأمريكي في العالم، فإن لقاء «كامب ديفيد» الأخير، قد ظهَّر عملياً التبدلات الحاصلة في تلك العلاقة، إثر التغيرات الجارية في الوزن الدولي للولايات المتحدة.









