عربي دولي (7600)
يمضي الاتحاد الأوروبي غارقاً في خلافاته المشتقة من أزماته المالية والاقتصادية، ابتداءً من سياسة التقشف وما تخلقه من احتقانٍ اجتماعي، وصولاً إلى العسكرة تحت الطلب الأمريكي، مروراً بقضايا الفساد الداخلي المتصاعد، وهي الملفات الثلاثة الفاعلة في رومانيا.
في وقت تتحسس فيه قوى الفاشية الجديدة رأسها، على وقع التغير الحاصل في المشهدين الدولي والإقليمي، تبنت «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» التفجير الإرهابي الذي وقع صباح الخميس الماضي أمام أحد المباني التابعة لجهاز الأمن الوطني شمال القاهرة، مسفراً عن إصابة أكثر من 30 شخصاً، بينهم رجال شرطة.
وقال بيان للداخلية المصرية أن الحادث نجم عن «انفجار سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى، وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة»، مضيفاً أن الانفجار ألحق أضراراً بنوافذ الواجهة وبجزء من السور الخارجي للمبنى.
قبيل وصول أكثر من 3000 عسكري أمريكي إلى أراضيهم، خرج سكان ليما، عاصمة البيرو، للاحتجاج على التدخل العسكري الأمريكي في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، مؤكدين على أن الوجود العسكري الأمريكي في أراضيهم يشكل اعتداءً سافراً على السيادة الوطنية والأمن في البيرو، مطالبين حكومة البيرو بالرجوع عن قرارها القاضي بزيادة الوجود الأمريكي على أراضيها فوراً.
في سانت لويس، إحدى أكبر المدن الرئيسية في ولاية ميسوري الأمريكية، أطلق ضباط الشرطة النار على مشتبهٍ فيه من أصولٍ أفريقية، واعتقل ثلاثة آخرين، تلاها خروج أهالي المدينة في تظاهرات طالبت بالكشف عن سبب إطلاق النار. كثافة الاحتجاجات، وتصاعد الاحتقان لدى سكان الولاية، دفع بالشرطة إلى استخدام الطلقات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما سجلت العديد من الحرائق. كانت تلك الرواية الرسمية لحادثة سانت لويس، كما تناولتها وسائل الإعلام الأمريكية.
بعد التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في اليونان، إثر تقديم الحكومة اليونانية تنازلات كبيرة للدائنين، أعلن رئيس الحكومة، أليكسيس تسيبراس، استقالة حكومته خلال لقاء تلفزيوني بث يوم الخميس الماضي، تاركاً البلاد أمام استحقاق انتخاباتٍ مبكرة من المتوقع أن تجري في العشرين من الشهر المقبل.
بدت المشاركة الصينية في العرض العسكري الروسي خلال الاحتفال بذكرى عيد النصر على الفاشية في الساحة الحمراء بموسكو في أيار الماضية بمثابة إعلان سياسي حول مستوى التحالف بين الدولتين الصاعدتين عالمياً، فضلاً عن كشف شيءٍ مما توصل إليه هذا القطب الصاعد من قدراتٍ عسكرية.
رغم تحريض الولايات المتحدة ضده، اتفقت سبع وخمسون دولة على العمل معاً لإعداد قواعد وأنظمة بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية «AIIB»، والذي من المتوقع تأسيسه رسمياً في نهاية العام الجاري 2015 بالعاصمة الصينية بكين، التي ستكون مقره الرئيس.
عمد الملك سلمان، عندما تربع على العرش، إلى إنفاق «مكافآت» على العاملين والمتقاعدين بقيمة 32 مليار دولار لكي ينال شعبية، فيما زاد من الإنفاق على السلاح (رابع أو خامس أكبر إنفاق عالمي) ومن تصعيد الحرب- ليس ضد الصهاينة طبعاً، وإنما ضد سورية والعراق- عبر مساعدة المنظمات الإرهابية، وشن (بمساعدة ابنه الذي أصبح وزير حرب) حرباً جوية باهظة التكاليف على اليمن.
سمح الاستشراف المبكر للتغييرات الحاصلة في موازين القوى الدولية، والتي تتفاعل نتائجها اليوم بشكلٍ ملموس، بالإدراك المبكر لحقيقة أن أقرب القوى للتعرض المباشر للانتكاسات، هي أقربها إلى الولايات المتحدة.
استناداً على أحقية المطالب الاقتصادية الاجتماعية، امتدت الاحتجاجات الشعبية العراقية إلى عددٍ من المحافظات والمدن، وصولاً إلى قلب العاصمة بغداد، التي علت فيها الأصوات المطالبة بمحاسبة الفاسدين، ورفض النقص الحاد في الخدمات الناتج عن النهب الكبير.
More...
101 مليون دولار، هو العجز في موازنة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا». هذا الرقم، استندت إليه الوكالة لاتخاذ قرارها القاضي بتقليص الخدمات التي كانت تقدمها على أكثر من صعيد، بما في ذلك تأجيل عودة الدوام المدرسي في أكثر من 700 مدرسة في فلسطين والأردن ودول أخرى عدة. ويهدد إغلاق المدارس أكثر من 500.000 طالب فلسطيني بالانقطاع عن مدارسهم، كما سيطال أكثر من 118.000 طالب في الأردن.
انعكست الاستراتيجية الأمريكية في «التمحور حول آسيا» بالموقف العدواني الأخير لواشنطن في نزاعات بحر الصين الجنوبي. وكان ذلك بمثابة نتيجة مباشرة لانخفاض الولايات المتحدة من أكبر شريك تجاري لمجموعة «آسيان»، إلى المركز الرابع. وفيما كانت التجارة مع الولايات المتحدة تشكل 20% التجارة الخارجية للمجموعة، انخفضت اليوم إلى ما يقارب 8% فقط.
الأزمة اليونانية، وإمكانية خروج بريطانيا واليونان من الاتحاد الأوروبي، سلوك طريق الحرب أم السلم، أزمة بلدان الجنوب الفقير، جميعها قضايا اقتصادية اجتماعية وسياسية ساخنة، جاءت لتعبر عن الأزمة الخانقة التي تهدد بتفسخ الاتحاد الأوروبي نفسه.
في خطوة تجريبية، وافق البنك المركزي الصيني، يوم الأربعاء الماضي على وضع الروبل الروسي بديلاً للدولار الأمريكي في مدينة سويخفنه بمقاطعة هيلونغجيانغ الصينية. إذ جرى البدء ببرنامج تجريبي لنظام العملتين (اليوان الصيني والروبل الروسي)، تنفيذاً لإعلان نائب الأمين العام للسياسة النقدية، جين مي، يوم السبت الماضي خلال افتتاح المعرض التجاري المركزي في المدينة، حسب ما ذكرت وكالة «شينخوا» الرسمية.











