_

عرض العناصر حسب علامة : تونس

تونس.. هل ستكون انتخابات الرئاسة خطوة أولى؟

تقدم حتى انطلاق باب الترشيح 98 مرشحاً لانتخابات الرئاسة التونسية المزمعة منتصف الشهر المقبل في مقر الهيئة المستقلة للانتخابات، بعد الإعلان في الخامس والعشرين من تموز الماضي عن وفاة الباجي قائد السبسي الرئيس السادس لتونس خلال الفترة 2014-2019، وتولي رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر للرئاسة المؤقتة في الأول من آب الجاري، والذي تقلد في عهد الحبيب بورقيبة عدداً من المناصب الوزارية، قبل أن يعود إلى الساحة السياسية بعد انتفاضة 2010 منتهجاً سياسة التوافق مع القوى السياسية الأخرى في الساحة التونسية، وأهمها حركة النهضة بزعامة الغنوشي...

عودة «صوت الشعب» التونسية

عادت جريدة «صوت الشعب» الأسبوعية التونسية إلى الصدور بعد توقف استمر عدة أشهر لأسباب «مادية بحتة»، الأسباب التي أدت حسب الجريدة إلى توقف جميع الصحف التونسية الحزبية الورقية عن الصدور في الأشهر الأخيرة، ومنها جريدة «صوت الشعب» التي يصدرها حزب العمال منذ عام 1986.

معركة التونسيين مع النموذج الاقتصادي

دعا اتحاد الشغل التونسي، إلى الإضراب يوم الخميس 17-1-2019. وأتى هذا بعد أن فشلت المفاوضات مع الحكومة على رفع أجور 670 ألف موظف حكومي. الإضراب المعلن ليوم واحد، هو الثاني خلال شهرين إذ سبقه إضراب بتاريخ 22-11-2018، تم تقديم برقية بعده بالمطالب لم تلبّها الحكومة، ما دفع للإضراب الثاني.

الشغل التونسي يطيح بورقة التوت الحكومية

المأزق الحقيقي لدى الحكومات والأنظمة التي تبنت السياسات الليبرالية الاقتصادية، وصدقت تعليمات صندوق النقد الدولي والبنك الدوليين، بأنها المخرج الوحيد الذي يمكن أن يخرجها من مأزقها مع شعوبها، خاضعةً للشروط التي تمليها أدوات التحكم والسيطرة الإمبريالية على الدول التي ترى فيها خاصرة رخوة يمكن عبر حفنة من الدولارات المنهوبة من شعوب أخرى أن تقدم لهذه الدول حبل الخلاص من مأزقها مع شعوبها، ولكن الرياح هبَّت بعكس ما تشتهي السفن الحاملة للجوع والبطالة والقهر والتهميش، ولا يمكن أن تكون تلك الحفنة من الدولارات المقدمة كقروض إلا كوارث إضافية تضاف إلى الكوارث التي سببتها تلك الأنظمة لشعوبها، بسياساتها الاقتصادية والاجتماعية وبانحيازها لقوى رأس المال والنهب الكبرى.

أزمة تونس: عندما تتبدل الوجوه لا السياسات

تعيش تونس منذ أشهر على وقع أزمة سياسية، تسببت بها الخلافات بين قطبي السلطة التنفيذية، الرئيس الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وما تبعها من انقسامات في حزب «نداء تونس»، وتبدلات في تحالف الأخير مع حركة «النهضة»، وهو ما قد ينعكس بجملته تغيراً على المشهد السياسي التونسي الذي ساد منذ عام 2014.

الطبقة العاملة

 فرنسا - قطع الغاز عن الإليزيه \ اتهم الاتحاد العام للعمل في فرنسا (CGT)، رئيس البلاد، إيمانويل ماكرون، بـ»مهاجمة عمال قطاع الكهرباء والغاز  في بيان صدر يوم 22 حزيران، بعد قطع الغاز من قبل العمال عن قصر الرئاسة «الإليزيه»، بشكل مؤقت احتجاجاً على مشروع قرار للحكومة يقضي بخصخصة المؤسسة وتغيير هيكليتها، وأضاف: أن قطع الغاز عن الإليزيه، رد أولي على سياسات ماكرون، ولفت البيان، أن الرئيس أعلن  في 12 حزيران الجاري، عن مشروع قرار بخصخصة المؤسسة وتغيير هيكليتها، مؤكدًا أنه «بمثابة ترك القطاع للموت»، وأفادت وسائل إعلام محلية أن قطع الإمدادات عن الإليزيه استمر 3 ساعات.

الطبقة العاملة

فرنسا_ تجدد الاحتجاجات

دخل عمال السكك الحديدية الفرنسية يوم 18 نيسان بإضرابات جديدة احتجاجاً على خطة الإصلاح الحكومية.
كما شارك عمال مترو الأنفاق في باريس بهذا الإضراب، حيث تم تشغيل نصف عدد القطارات فقط، في خط «آر إي آر» الذي يصل إلى مطار «شارل ديغول» الدولي، وتوقفت خدمات السكك الحديدية في الشركتين المشغلتين للقطارات «تي جي في» وشركة السكك الحديدية الفرنسية «إس إن سي إف»
يأتي هذا الإضراب في سياق حركة إضرابات عمالية في مجالات النقل، أبرزها: في شركة الخطوط الجوية الفرنسية (آير فرانس) التي رفضت نقاباتها عرضاً حكومياً لإنهاء إضراب العاملين فيها والمستمر منذ فترة.

 

الطبقة العاملة

ألمانيا - إضرابات متتالية
واصلت نقابة فيردي العمالية في ألمانيا ،يوم 11 نيسان ، إضراباتها التحذيرية في كافة أنحاء البلاد للضغط على أرباب العمل لزيادة الرواتب.
اشترك في الإضراب آلاف الموظفين في العديد من الولايات الألمانية بينهم العاملون في قطاع النقل العام ودور الحضانة ومراكز التشغيل ومكاتب خدمات المواطنين ونقل القمامة والعيادات الطبية وتوقفت قطارات مترو الأنفاق والحافلات.
وقالت متحدثة باسم فيردي: «هنا كل شيء مغلق» وبدأ الإضراب في الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي بمشاركة نحو ألفي عامل.
وتطالب فيردي بزيادة رواتب نحو 2,3 مليون موظف في قطاع الخدمات العامة لدى الحكومة الاتحادية والمحليات بـ 6%، بحد أدنى بـ 200 يورو شهرياً.