_

عرض العناصر حسب علامة : الهند

التوزيع العالمي للردع

وقعت كل من روسيا والهند اتفاقاً لنقل منظومة الدفاع الصاروخية S400 الروسية إلى الهند... المنظومة التي انتقلت إلى الصين، وستنتقل إلى تركيا، وربما إلى السعودية لاحقاً. هنالك من ينظر إلى هذه الأحداث العسكرية على أنها «صفقات سلاح»، وهي كذلك بالفعل... ولكنها تحمل أبعاداً أكبر.

الصورة عالمياً

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نظيره التركي في أنقرة عن اتفاق بين الدول الثلاث: روسيا وتركيا وإيران، على إجراء التبادلات فيما بينها  بالعملات المحلية.

الصورة عالمياً

وصفت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية سلوك الولايات المتحدة في محادثات نزع السلاح النووي الكوري التي جرت الأسبوع الحالي بـ«المؤسف»، متهمة إياها بالسعي لنزع النووي بشكل «أحادي وقسري».

الصين والهند: التعددية القطبية قيد الإنجاز

في أواخر شهر نيسان الماضي قام رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، بزيارة تم اعتبارها غير رسمية إلى الصين للقاء رئيسها، شي جين بينغ، بجدول أعمال شبه مفتوح حيث استغرقت الزيارة 3 أيام تمت فيها 6 جلسات من النقاش المباشر بين الرئيسين.

 

التحول الأوراسي في القرن الـ21... نحو ثلاثية جديدة

نشأ في أوراسيا_ في الحقبة التالية للحرب الباردة_ مشهد استراتيجي متعدد الأقطاب: روسيا والهند والصين، منذ أواخر التسعينيات وبداية القرن الحالي، ساهمت به بشكل كبير، الجهود المتفانية لوزير الخارجية الروسي الأسبق: «يفغيني بريماكوف». وقد شكلت هذه القوى الكبرى في وقت لاحق أساس «بريكس»، ودعمت العلاقات بينها الاستقرار في رقعة كبيرة من هذه القارات خلال العقدين الماضيين.

 

الصورة عالمياً

شرعت موسكو بتنفيذ إجراءاتها الجوابية، ضد الدول التي طردت دبلوماسيين روس تضامناً مع بريطانيا، وأخطرت سفراء هذه الدول بضرورة مغادرة عدد من دبلوماسييها الأراضي الروسية.

الطبقة العاملة

الهند - عمال الكهرباء
دخل أكثر من 20 ألف عامل متعاقد في قطاع الكهرباء في ولاية أندرابراديش، بإضراب مفتوح منذ 20 شباط، وتتمثل مطالب العمال الرئيسة في تنظيم الخدمة، وإلغاء نظام العقود، وتثبيتهم، بالإضافة إلى دفع أجورهم بشكل شهري عن طريق الدولة، وليس من قبل أية وكالة أو مقاول.

مشاريع الشرق والدور الروسي...لاحتواء الخلاف الهندي الصيني

توفر مشاريع التعاون الجديدة اليوم مثل: «بريكس» ومشروع «طريق الحرير الجديد» وغيرها، أطراً للتنافس الودي بين الصين والهند، القوتين العظيمتين في آسيا، بما يضمن تحقيق مزايا لكلتا الدولتين، حيث يمكن للدور الروسي أن يشكل ضامناً للتوازن بينهما، ذلك عوضاً عن تأجيج النزاع التاريخي بين تلكما الدولتين حول الحدود، الأمر الذي يخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في حربها غير المعلنة ضد الصين في نهاية المطاف. 

بورما: المعركة بعيداً عن «البوذيين والإسلام»

في وقتٍ كان يحصي العالم الغربي خساراته الجديدة التي حملتها قمة «بريكس» في مدينة شيامن الصينية، كانت تصريحات الساسة الدوليين وتقارير الإعلام بشتى اتجاهاته تنصبُّ على أعمال العنف التي يشهدها إقليم راخين غرب دولة ميانمار (المعروفة أيضاً باسمها القديم: بورما)، في سياق محاولاتٍ محمومة لإبراز صورة محددة عن طبيعة الصراع الجاري هناك.