_

عرض العناصر حسب علامة : الخليج

إيران والخليج... بوادر التهدئة؟

ما تزال آثارُ حرب الناقلات تفعلُ فعلها في تحفيز جملة من التغييرات على الصعيد الإقليمي، وعلى رأسها التطورات الأخيرة في رفع درجة علنية العلاقات بين جزء من دول الخليج وإيران، أو ما سُمّي بـ«التقارب الإيراني الخليجي».

«الناتو العربي» ومواويل أخرى

مع ارتفاع حدة التوتر في منطقة الخليج، وحول مضيق هرمز، واستمرار التصعيد بما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وبالتوازي مع اقتراب موعد عقد مؤتمر البحرين التطبيعي كجزء من صفقة القرن، عاد البعض إلى موال «الناتو العربي»، وغيره من المواويل الرّثة...

هبوط القمم وصعود الحركات الشعبية

كتبت افتتاحية قاسيون في العدد 149 في نيسان 2001 حول هبوط القمم الرسمية وصعود الشارع العربي، ودعت للتقدم إلى الأمام، للارتقاء نحو حالة النهوض الوطني في الشارع العربي. وبعد مضي 18 عاماً على هذه الكلمات، تواصل القمم الرسمية هبوطها، وتواصل الحركات الشعبية صعودها. 

القمم العربية والخليجية مفردَتان من مفردات انهيار النظام الرسمي العربي

إِثر تفجيرات الفجيرة في الإمارات خلال شهر آيار الحالي التي استهدفت أربع ناقلات نفطية اثنتان منهما سعوديتان والأخريان إماراتية ونرويجية، واستهداف اليمنيّين لمحطات الضخ وأنابيب النفط السعودي، وسقوط قذائف الهاون جانب السفارة الأمريكية في العراق، دعت المملكة العربية السعودية إلى عقد قمتين للجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي في الثلاثين من الشهر الحالي.

الهجوم النفطي على إيران... والعلاقات الخليجية- الروسية

موجة جديدة قادمة من التصعيد في سوق النفط مع إعلان الولايات المتحدة إيقافها لاستثناءات عقوباتها لأطراف دولية مُستورِدة من إيران وهي: الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا، سعياً لإيصال صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر، وأبعد من هذا لاستهداف التحالف النفطي بين دول أوبك وتحديداً السعودية وروسيا، المتجلي في (أوبك +)*.
اعتباراً من شهر أيار، ستطبق الولايات المتحدة عقوباتها على جميع الأطراف الدولية التي لا تلتزم بقطع التعامل النفطي مع إيران... الخطوة التي لم يأخذ أي طرف رداً واضحاً عليها، سوى الصين وتركيا اللتين أعلنتا أن الولايات المتحدة ليست في موقع تحديد علاقاتهما التجارية مع إيران. ولكن هذا لن يعني أن صادرات النفط الإيراني ستستمر، وتحديداً مع أطراف، مثل: اليابان وكوريا الجنوبية، وحتى الهند، ولكنه لا يعني أيضاً أن الصادرات ستصل إلى الصفر... حيث يصعب تخيل مصير 1,3 مليون برميل من النفط الإيراني يومياً في الفترة القريبة القادمة.

روسيا والخليج... نحو المزيد من التفاهم

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في السادس من الشهر الجاري جولة خليجية تناول فيها العلاقات الروسية الخليجية وآفاق التعاون المستقبلي بين روسيا ودول الخليج في مختلف المجالات.

الخصخصة تجتاح الخليج

أكدت شركة «نفط الهلال» في تقرير أسبوعي، أن «الاتجاه نحو مزيد من خطط التخصيص وصولاً إلى قطاعات النقل والمواصلات وقطاع الطاقة، يتطلب توفير مؤشرات حقيقية وقوية عن أداء القطاعات الاقتصادية النفطية وغير النفطية، إذ إن التراجع الاقتصادي أو في معدلات النمو، لن يعمل على تنشيط خطط التخصيص أو خطط التحول التي وضعتها معظم الدول».

بعثة روسية تبحث التعاون الزراعي مع السعودية

بحثت بعثة العمل الروسية الممثلة للقطاع الزراعي الصناعي، التي تضم 20 من كبريات الشركات الروسية، برئاسة نائب وزير الزراعة في روسيا الاتحادية سيرغي ليفين، خلال لقائها أمس (الإثنين) برئيس مجلس الغرف السعودية المهندس أحمد الراجحي، آفاق التعاون التجاري والاستثماري في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني بين البلدين.

«قمة التناقض» اليوم في الكويت

يجتمع اليوم الثلاثاء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في دورته الـ38، التي تستضيفها الكويت، في ظلّ توترٍ لم تهدأ وتيرته منذ ما يزيد عن 6 أشهر.