_

عرض العناصر حسب علامة : أفغانستان

أفغانستان: أول انسحاب أمريكي جدي

يبحث مسؤولون أمريكيون خطة سحب 5000 جندي وإغلاق 5 قواعد في أفغانستان خلال 135 يوماً. وتؤثر التناقضات الداخلية في الولايات المتحدة- وتخبطها عالمياً- في تسريع أول انسحاب أمريكي جدي من بعض القواعد التي تحتلها في العالم ولن يكون ذلك آخر انسحاب.

مفاوضات «واشنطن- طالبان» ليست بريئة!

انطلقت في الدوحة، يوم 22 من الشهر الجاري، الجولة التاسعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان». الهدف المعلن، هو التوصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة الأفغانية، ومن ثم العمل على إعلان انتهاء الحرب في أفغانستان. فهل تسعى واشنطن فعلياً إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان؟ أم أنه مجرد تكتيك أمريكي يتوافق مع متطلبات المرحلة؟

أفغانستان: بين حلول الشرق وما أفسده الغرب

في التاسع من تشرين الثاني الجاري جرت مجموعة من الجلسات والمناقشات لما يُعرف بـ«صيغة موسكو» في روسيا بين مختلف الجهات ذات الصلة بالمشكلة القائمة في أفغانستان.

مقطع من سمفونية الكمنجات الكردية

في أوائل عشرينيات القرن الماضي، وصل مع أول فصل الصيف، الرَّحالة والصحفي النمساوي (ليوبود فايس) إلى جبال كردستان في طريقه إلى إيران، ومن ثمَّ متجهاً إلى أفغانستان. كان شاباً يافعاً في تلك الأيام، فقد ولد في إحدى المقاطعات النمساوية عام 1900، وها هو يروي لنا بلغة حيَّة موحية مغامراته، ومشاهداته ضمن كتاب حكى فيه سيرة حياته، ألّفه عام 1952، وصدرت ترجمته العربية عن دار الجمل في ألمانيا عام 2010 في أزيد من خمس مئة صفحة، تحت اسم الطريق إلى مكة. وقد شكَّلت مطالعته متعة حقيقية لي لما فيه من صدق ونزاهة وجرأة.

مبادرة «الحزام والطريق» رافعة لأفغانستان

كتب، بيتر كورزن، مقالاً يتناول فيه المصالح الصينيّة في أفغانستان، والتي يعد استقرارها واحداً من أهم عوامل استكمالها لمشاريع مبادرة الحزام والطريق في المنطقة، والتي يمكن أن تدفع الصين إلى بناء قاعدة عسكرية لها هناك.

الصورة عالمياً

رداً على العقوبات الأمريكية، أعلنت الخارجية الصينية أن بكين اهتمت برد الفعل السلبي على العقوبات، لا من الدول المستهدفة فقط، بل من دول الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً فرنسا وألمانيا.

الرأسمالية الأمريكية في أزمتها تهاوي أسعار الأسهم الأمريكية.. وفضائح الفساد

مع تهاوي أسعار الأسهم الأمريكية في البورصات العالمية، ومع امتداد فضائح الفساد في الشركات الكبرى الأمريكية، تتفاقم الأوجه الاقتصادية والسياسية والحزبية والاجتماعية لأزمة الرأسمال الأمريكي، دون أن تمهلها أو تنفعها كثيراً فيما يبدو المخارج التي حاولها البيت الأبيض من خلال ضربه لأفغانستان في الفترة التي أعقبت أحداث أيلول الأمريكية والتي كانت بدورها محاولة لإيجاد مخرج شامل ومبرر من هذه الأزمة.

ملايين الأفغان مهددون بالمجاعة.. والضحايا تواصل السقوط بسبب كشمير

على وقع قذائف الحرب الأمريكية التي لا تزال تمطر المناطق الأفغانية المتاخمة للحدود الباكستانية بحثاً عن فلول القاعدة وطالبان أكد جيمس موريس المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي الذي زار أفغانستان مؤخراً أن أكثر من تسعة ملايين أفغاني من اصل 25 مليوناً يعتمدون تماماً على مساعدات هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة، موضحاً أنها انتقلت إلى برنامج جديد مدته تسعة اشهر بهدف التحول التدريجي من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى حالة إصلاح تشمل أنظمة الري في المناطق الريفية الجبلية التي تعاني من آثار ثلاث سنوات من الجفاف الشديد و23 عاماً من الحروب المتواصلة مما اضطر الفلاحين إلى بيع معظم ماشيتهم التي حالفها الحظ أساساً بالبقاء دون نفوق…

بعد باكستان وأفغانستان: الهند«ستان» تدخل الشَرك الأمريكي

رغم إجراءات تخفيف حدة التوتر العسكري التي وعدت بها نيودلهي، تتواصل في شبه القارة الهندية لعبة شد الحبل الكشميري بين الهند وباكستان وسط سيناريو يقوم بشكل أساسي على ربط البحث عن مخرج للأزمة المتصاعدة بين البلدين بخصوص الإقليم المتنازع عليه وغيره من المسائل بزيادة الضغوط الهندية والأمريكية والدولية على حد سواء على القيادة السياسية والعسكرية في إسلام آباد ممثلة بشخص الرئيس برويز مشرف وتنفيذه للوعود التي قطعها على نفسه فيما يتعلق بما يسمى مكافحة الإرهاب عبر الحدود.